مُـدّ لي .. يدَك !
...................
مزدحمةٌ باليتم مدينتي
قلبُها في زَفرة الوداع
يقرأ سورةَ الإخلاص
على شتاء يئنّ
في حنجرةِ السماء
تذعرُ النجومُ
كلّما تقدمَ الليلُ
بخطوةٍ ليرتّبَ وسائدَهُ
لأحلامٍخذلها السهر ..
الحياةُ سفينةُ موسى المثقوبةُ
لا تحمل فرحاً سوى القليل
فرحاً مشوّهاً بنكباتِ
الدهر ِوطعناتِ الزمن
وانت يا أبي تمدّ لي يداً من سراب
تواسي مدينتي اليتيمةَ
بابياتِ شعرٍ خجولة
أبياتٍ تكحلتْ وتزينتْ بالحنين
وجهكَ المخضّبُ بحُمرةِ الدمِ
عاد اليومَ
من شقوقِ وجداني
ليمسحَ دموعَ شتاءٍ
طالَ نحيبُه
أشمّ صوتكَ
يا أبي مُنحني الظهرِ
يصعدُ سلالمَ روحي
ليهبَ لي
من خلفِ السرابِ
رائحةً للحياة !
0 التعليقات:
إرسال تعليق