(... سِنَةّ...))
للّهِ درُّكِ منْ دارٍ و منْ سكنِ
إياكَ أعني ، و ما أغلاكَ يا وطني
للّهِ درُّكِ منْ دارٍ و منْ سكنِ
إياكَ أعني ، و ما أغلاكَ يا وطني
ما كنتُ أحسبُ أنَّ الحربَ توردهُ
شتّى المهالكِ في ليلٍ منَ المحنِ
يعانقُ الشِّعرُ آفاقاً بهِ و مدىً
حتّى يقبِّلَ منْ أشواقِهِ مدني
يا أمَّةَ الصَّبرِ! هلْ للصَّبرِ منْ أجلٍ
أمْ أنَّ آجالَهُ نافتْ على الزَّمنِ
نامتْ عروبتُنا!!! لا القهرُ يوقظُها
فكيفَ يوقظُها سيفُ بنُ ذي يزنِ
سوريا.
شتّى المهالكِ في ليلٍ منَ المحنِ
يعانقُ الشِّعرُ آفاقاً بهِ و مدىً
حتّى يقبِّلَ منْ أشواقِهِ مدني
يا أمَّةَ الصَّبرِ! هلْ للصَّبرِ منْ أجلٍ
أمْ أنَّ آجالَهُ نافتْ على الزَّمنِ
نامتْ عروبتُنا!!! لا القهرُ يوقظُها
فكيفَ يوقظُها سيفُ بنُ ذي يزنِ
سوريا.
0 التعليقات:
إرسال تعليق