خالديات,,,,
جلستُ في وجهِ المغيبِ ياءساً وصامت نفسي عن ماْكلٍ ومشربِ
وساح خيالي في ربوع نائية حرِيُّ الكبدِ من الشوقِ المُلهبِ
وهامت روحي ولا املٌ يُرتجى كغلِيِّ الحميمِ ناراً تسكُبِ
وافترشتُ الياْسَ والكآبةُ وِسادتي وحِلمٌ في طيِّ صدري يختبي
فهاج القلبُ والعقلُ يُصارِعُهُ كضروسِ حربٍ بين بكرٍ وتغلُبِ
حتّى لواءِ الحُزنِ جاء مُحكَماً شاهداً بالقِسطِ لمن يغلُبِ
فطار العقلُ والمسُّ يُلاحِقُهُ وامسى القلبُ سابِقُهُ لم يتعَبِ