حان الرحيل..
حانَ الرَّحيلُ وفي الفؤادِ خواطرُ ... والفكرُ منْها للعذابِ يُبادِرُ
والعينُ تَسْألُ عَنْ جفاءِ عُيونِها ... والأَرْضُ تَحْمِلُ ضُوءَها وَتُسافِرُ
وأَنا اليبابُ وللظَّلامِ مُجالسٌ ... أيْنَ الظِّلالُ ، أَلَمْ تَكُنْ تتظاهرُ؟!
هَلْ في غيابِ سمائِها أَعْمَتْ لنا ... بَصَراً كأَني للدموع نواظرُ؟!
حتّى العيون تنامُ بعض زمانها ... إلا عيوني للدّموعِ أساورُ
قدْ كانَ لي في النَّائباتِ شجاعَةٌ ... مالي ضعفتُ مِنَ الهَوى فَأجاهِرُ
سأَصُمُّ أفواهَ الكلامِ يأَدْمُعٍ ... حتَّى يجيءَ الموتُ أوْ أَتناثَرُ
0 التعليقات:
إرسال تعليق