آخر الأخبار

الجمعة، 11 أغسطس 2017

الشاعر المبدع / مازن النجار ......فى قصيدة بعنوان ** وكان **

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏أشخاص يمشون‏، و‏أشخاص يقفون‏‏‏، و‏‏سحاب‏، و‏‏سماء‏، و‏محيط‏‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ 


وكان

لقاؤنا قدراً وكان لقاؤنا
أملاً
وكان
حديثنا شعراً وكان حديثنا
غزلاً
وكان
سلامنا عطراً وكان سلامنا
قبلاً
وفجرنا
الهوى نهراً جرى شهداً.. جرى
عسلاً
وعطرنا
الهوى زهراً .. وعطرنا الهوى
فلاً

وجريى
شوقنا بحراً ,, وأمطر شوقنا
سيلاً
ولِماّ لم نجد صبراً..أقمنا صبرنا جبلاً
وقلنا
يا هوى عذراً..وقلنا يا هوى
مهلاً
وكم
أحي الهوى عمراً..وكم خلق الهوى
سبلاً
وصرنا
في الهوى خبراً..وصرنا في الهوى
مثلاً
ويزداد الهوى سحراً
فمن أحلي
إلى
احلي
ولو عشنا الهوى دهراً
فمن أغلى إلى
اغلى
وكم
ضحكت لنا الدنيا..وكم عصفت بنا
الأيام
ولكن لم نهن أبداً وكنا للسماء
سماء
وما من موقف إلا وهامتنا إلي
العلياء
ويجري بيننا نهراًً يفيض محبة وصفاء
وجاء لقاء.. بعده لقاء
وشاء الحب كيفما
شاء
تـُوحدنا مشاعِرُنا وتجمع بيننا
أشياء
وَفَّينا
للرُبى عطراً وَفَينا للورود
بهاء
وَفّينا
للمُنى سحراً .. وَفّينا للضياء
ضياء
وَفّينا للهوى نُبِلَ..وَفّينا للوفاء
وفاء
لآخر خفـقـــــــةٍ فينا
تضم الحب في الروح
فينا

0 التعليقات:

إرسال تعليق