انا وذاكرتي
جالست ذاكرتي
تمنيتها ان تواجهني
تصافحني، تشرع لي ابوابها
اسالها ان كانت
لجسدي تنتمي
ان انا التي حملتها
ثقل الايام
ام هي التي حملتني
تماديت بأقتحامي لها
ابحث بارشيف اعوامها
ظلال اجساد
اصوات ترن في اذني
وكاني ملتزمة بالرد
بعد هذه السنين
وقفت في ممر
الوقت بذهول
فاغرة الفاه للايام
حتى مال طيفك
وامسك بطرف حلمي
فأجهشت بالبكاء كالطفلة
كنت احب ان تستوقفني
وتنسى غباء بكائي
ان تهزني وتشير لي
هنا كنت ترقصين
وهناك كنت تسابقين
جدائلك،ولعا
كنت أحب ان تخوض معي
معركة ضد ذكرياتي العاقر
ولكن دائما كان القدر
يفوز بخطوات عني
يسبقني اليك
ليسرق بسمة فمك
فودعتك على الا استعجل نهايتي
وكأنني فجاة اصبحت
احبك بلا قيد ولا شرط
بلا خجل
وبلا اوقات مرصوصة
على رف الساعات..
جالست ذاكرتي
تمنيتها ان تواجهني
تصافحني، تشرع لي ابوابها
اسالها ان كانت
لجسدي تنتمي
ان انا التي حملتها
ثقل الايام
ام هي التي حملتني
تماديت بأقتحامي لها
ابحث بارشيف اعوامها
ظلال اجساد
اصوات ترن في اذني
وكاني ملتزمة بالرد
بعد هذه السنين
وقفت في ممر
الوقت بذهول
فاغرة الفاه للايام
حتى مال طيفك
وامسك بطرف حلمي
فأجهشت بالبكاء كالطفلة
كنت احب ان تستوقفني
وتنسى غباء بكائي
ان تهزني وتشير لي
هنا كنت ترقصين
وهناك كنت تسابقين
جدائلك،ولعا
كنت أحب ان تخوض معي
معركة ضد ذكرياتي العاقر
ولكن دائما كان القدر
يفوز بخطوات عني
يسبقني اليك
ليسرق بسمة فمك
فودعتك على الا استعجل نهايتي
وكأنني فجاة اصبحت
احبك بلا قيد ولا شرط
بلا خجل
وبلا اوقات مرصوصة
على رف الساعات..
0 التعليقات:
إرسال تعليق