آخر الأخبار

الأربعاء، 9 أغسطس 2017

الشاعر المبدع / محمد ابو بكر .........فى قصيدة بعنوان **[ يَامَنْ فى قَلْبِىِ تَسْكُنِيِنَ ]

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏  


[ يَامَنْ فى قَلْبِىِ تَسْكُنِيِنَ ]-------- 

يَامَنْ تَرَبَعْتِ فِى قَلبِى وَاسْدَرْتِى سَتَائِر اَلسِنِينْ
----------
وَلِمْ تَخْرُجِى وَلنْ تَخْرُجِى فَانْتِ قَدَرِى مَكْتُوبٌ
عَلَىَ اَلجِبيِنْ
----------
َفمَا اَجْمَلَهُ قَدَرْ فَهُوَ عِنْدِى اَكْثَرَ مِن كُلِ شَىِءٍ ثَمِيِنْ
------------
اَتنَفَْْسُ منْ اَنْفَاسِكْ وَاذُوُبُ فِى هَمَسَاتِك َويُضْنِيِنِى
شَوْقٌ يُصَاحِبَهُ اَلاَنيِنِْ
------------
اََلا عَلِمْتِ حُبِى وَاشْوَاقِىِ--- بَلاَ فَإِنْكَِ تَعْلَمِيِنْ
-----------
فَلاَ تَتْرُكِ شُرْيَانِى بِدُوُنَ دِمَاءْ---وَبِالْنَبَضَاتِ
أَمِدِيِنْ
----------
حَتِى َلاَ اَمُوُت َواَنْتِ بِدَاخِل قلْبِىِ تَسْكُنِيِنْ
----------
تَرْنُوُ عَيْنِىِ وَمُهْجَتِىِ عَلَىَ صَفَحَاتِ اَلعِشْقُ بَحْثاً
هَلْ يُوُجَدْ مِثْلَنَا وَلاَ يَجِدُوا --- فَيَعُودُوا مُبْتَهِجِينْ
----------
فَيَرْقُصُونَ عَلَىَ نَغَمَاتِ نبَْضِكْ فِى قَلْبِى--- َويَعْلَمُونَ عِلْمَ
اَلْيَقِيِنْ
-----------
اَنْهُ لاَشَبِيِهَ لَنَا فِى غَرَامٍ اَنْتِ لَهُ عُنْوَاَنْ--- وَقَلْبَاً
كُلُ مَافِى اَعْمَاقِهِ تَمْلُكِيِنْ
---------
حَتَى اِذاَ اِهْتَزَ تْ جَوَاَرِحِى وَاَرْتَعَشَتْ وَاَرْتَجَفَتْ
عَلِمْتُ اَنَكِ لِلْوَرِيِدَ تَتَسَلَقِييِنْ
--------
َوقَدْ اَغَْضَبكِ لِسَانِى بِكَلِمةً نَسِيِتُ فيِهَا حَرْفِكْ
اَوْ غَفَلْتُ عَنْ اَنْ اَسْقِيِكِ كَلِمَاتُ َالْحَنِيِنْ
-----------
فَانََا اَرْهَبَنِى طَبِيِبٌ اَرَاَدَ اَنْ يَشُقَ صَدْرِىِ
وَيَبْحَثُ عَنْكِ فِى قَلْبِى--- فَخِفْتُ َ وَليِسَ عَلَى قَلْبِىِ
َولَكِنْ خِفْتُ اَنْ مِنْهُ تَخْرُجِيِنْ
----------
اَوْ اَنَْ يغْفُوُ عِنْدَهُ جَسَدِىِ فَيَمُدَ َانَاَمِلَهُ عَلَىَ شُرْيَانِىِ
فَتَتَأَلَمِيِنْ
---------
فَهَرْوَلْتُ مِنْهُ اِلَىَ اَلْلِيلُ فِىِ صَمْتِهِ َوَرَايْتُ اَلْبَدْرُ
يُنَاَدِيِنِىِ وَهُوَ حَِزيِنْ
------------
َويَبْكِىِ مَعِىِ وَاَنْتِ لِبُكَائِِى تَحْزَنِيِنْ
------------
فَمَدَ لِىِ ضِيَائُهُ وَاَهْدَاَنِىِ شُعَاَع لِيَحْمِلَنِىِ فَوْقَ اَلْسَحَابْ
فَقَدْ اَهْدَاَنِىِ مَكَِانِاً اَمِيِنْ
----------
فَدَنَتْ مِنَا اَلْنُجُوَمَ وَتَرَاَقَصَتْ مَعَنَا َوَسَاَمََرتْنَا
َوعََزَفَتْ لَنَاَ َالْلَحَاَنَ اَلْعَاَشِقِيِنْ
----------
فَكَمْ اُحِبِكْ َ وكَمْ اَنْتِ فِىِ اَعْمَاقِىِ تَسْبَحِيِنْ
----------




0 التعليقات:

إرسال تعليق