(نافذة)
ونافذة كأن عروقها من... يَديّ، تعين دمع الانتظار
أحاول هجرها حينا فتحنو... وترميني بحضن الاصطبار
وتتسع العروق لها حياء... ويأخذ شوقنا في الانتشار
فتسقيني وأسقيها حنانا... ونظمأ كل حين كالصحاري
ونصطحب الكلام فلا نجوم... تضيء ولا ذوات الانكسار
وننتظر السكوت، فهل ضياء... من القمر الغريب بلا ستار؟!
أحدثها على قلق فإني... أراها قد أصيبت بانصهار
تذوب بأعيني دمعا وإنا... نذوب معا كدمع الاحتضار
إلى أن تسقط الأشواق ليلا... بأحضان الثرى قرب البحار
كمثل أميرة حبست بكهف... ويحرسها تنانين الإسار
تنادي فارس الأحلام : أقبل.... فلا تلقى سوى صوت الجرار
سأرقب نور أشواق بليل... فإن ضلت، فلي حسن الجوار
ونافذة كأن عروقها من... يَديّ، تعين دمع الانتظار
أحاول هجرها حينا فتحنو... وترميني بحضن الاصطبار
وتتسع العروق لها حياء... ويأخذ شوقنا في الانتشار
فتسقيني وأسقيها حنانا... ونظمأ كل حين كالصحاري
ونصطحب الكلام فلا نجوم... تضيء ولا ذوات الانكسار
وننتظر السكوت، فهل ضياء... من القمر الغريب بلا ستار؟!
أحدثها على قلق فإني... أراها قد أصيبت بانصهار
تذوب بأعيني دمعا وإنا... نذوب معا كدمع الاحتضار
إلى أن تسقط الأشواق ليلا... بأحضان الثرى قرب البحار
كمثل أميرة حبست بكهف... ويحرسها تنانين الإسار
تنادي فارس الأحلام : أقبل.... فلا تلقى سوى صوت الجرار
سأرقب نور أشواق بليل... فإن ضلت، فلي حسن الجوار
0 التعليقات:
إرسال تعليق