آخر الأخبار

الاثنين، 8 أبريل 2019

قصيدة بعنوان الدنيا / للشاعر أكرم الحلي الغزالي

هي الدنيا 

..............
لله كم سخرت دنيــــــــاي من قلقي
وطالما غــــــــــدفت نفسي من الارق
اشكو لها المــــــــا بالفيض يهضمني
فترتمي ضحكا فــــي سلوة النزق
العسر مركبها مــــــــــا يُــسرت ابدا
فالصبح مسكنة والسهد فــي البسق
عاشرتها في لظى والنور غــــادرها
فكيف حال الذي في النار والعسق
ادميت حالي بهــــــــا بحثا لساكنة
لكنها اغلقت في كيــــــدها طرقي
واعلنت عسفا للــــــــروح تنسفها
فقلبتني بمــــــــــا تهواه من قلق
عنوا اسايرها والهــــــــم يرتعني
والفقر منحتها والسقم كالغــدق
تشتاقني نكدا ان طاب خاطــرها
اما اذا صرمت كالشوك في الحدق
والله العنه من جاء يحمــــــدها
افتوا بها كذبا حبرا علــــى الورق
هي العذاب وان مــــالت لعانفها
لا شي يشبهها فاللــــــــون كالبلق
تعطي لمن وهبــت اصناف امنية
لكن مثلي له الاضداد في الطلق
يحلو لها وجعــــي كالنغم يطربها
وتنحني اسفا ان هــــان منطلقي
لا عدل يمسكها فالكيل مضطرب
تعطي لمن عشقت والغير في السحق
اكرم الحلي

الخميس، 1 مارس 2018

التــــــــــــــاريخ يســأل،،،،!! ..........بقلم الكاتب الكبير / شاكر محمد المدهون


التــــــــــــــاريخ يســأل،،،،!!
في تاريخنا كل شيء عن حاضرنا يسأل,,
عن كوكبة المجد,,,
وعن نور في ليالينا,, كيف يرحل,,!!
عن خيل كانت تغزو
في اطراف الكون تتجول,,
عن بيت كان يجمعنا,,
عن سيف كيف تحول,,
عن جند عشقوا الموت,,
عن شهيد في ثرانا يتململ,,
عن بريق الامل كيف يخبو,,
عن دياجي الصبح تسعى,,
عن سؤال ضاع منا,,
لجواب حالنا فيه تمثل,,
عن أناس صنعوا مجدا,,
عن امانات اجيال تتبدل,,
يسأل عن مدن احتوتنا,,
في اراضيها غُرِسنا,,
هل غَرسنا ان متنا يتبدل؟؟
يسأل التاريخ كأنا,,
لم نزل في عرفه بشر يُسأل,,
هل تاريخنا ضل الطريق؟؟
هل تاه العقل منه؟؟
هل ماعاد صديق؟
يظلم وهناً قد تعفن..
نقول له نحن جرحك الغائر فيك..
هل جرحك لم يتعفن؟؟
تحدثنا اشباحا,,
ونجيبك وهما..
مااصعب ان يشتكي شبح وهما,,,
جيف في الحاضر,,
عمالقة الماضي,,
هل مازت تسأل؟؟
::::::::::::::::::::::::::::::
18/11/2013

(( قادمٌ )).............بقلم الشاعر المبدع / غزوان علي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏وقوف‏، و‏سماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏ 





(( قادمٌ ))
مَنْ قالَ أنّي بعصفِ الرِّيحِ أنكسرُ
وأنَّ موجَ بحاري سوفَ ينحـسرُ
مَنْ قالَ أنّي أخافُ الغدرَ أرهبُـهُ
إنِّي وحقِّكَ مثلُ المـــــوتِ مقتدرُ
وها أنا قــادمٌ باللهِ معتصمـــــــاً
وتحتَ خطوي ترابُ الأرضِ يستعرُ
وسوفَ تبصرُ نورَ الشَّمسِ مرتعباً
حتّى ترى نبضكَ المخنوقَ ينفجرُ
خابتْ مساعيكَ يا مَنْ كنتَ تحسدُنُي
وسوفَ تشهدُ كيفَ الحقُّ ينتصرُ
حفرتَ بئراً لمنْ أشقاكَ طالعُــــهُ
حتَّى وقعتَ ومنكَ الرأسُ منكسرُ
مَنْ يشعلِ النَّار لمْ تسلـمْ عواقبهُ
حتَّى يعودَ بها يشقى ويندحــــــرُ
ما يغدرُ النَّاسَ إلاّ إبنُ ساقطــةٍ
وطاهرُ الأصلِ مثلَ الوردِ يزدهرُ
. ............




آلام مبعثرة............بقلم الشاعر المبدع / محمد سارى

  


آلام مبعثرة

قد ذقنـــا بالفرا ق العـــذاب ألوانـــا
وتقرّحت الأعين مـــدامع الأحزانــا

فلا سبـــل بيننــــا لطريـــق الوصــل
ضربت عـــواصف بالبعـــد لشطآنـا

غــدت بهـــا كالأسير فــــزاده الزهد
ومـــا لهُ غيـــر ربّي قصــــد إيمانــا

يا قـــرّة العين إنّ الـــروح شاجيــــه
تبكي بحسرات من هــمٍ و هجـــرانا

وتلــوذ بالصبر أذراً مـــن مصابهــا
والنفس تعزف و تشدو عذب ألحانا

يا هاجري ما الخطيئة بالهوى تعدو
فظلمـــتني إن لــــم تــزن الميــــزانا

هــــل هذه السنن هي التي بالدنيـــــا
أم شرع القــــــانون وخطهـــا إنسان






منْ حبيبتي .. ؟ **********بقلم الشاعر المبدع /عماد الدِّين التونسي

منْ حبيبتي .. ؟
**********
بِخطِّ الزّمن ....
وجع أخْرق.... !
يعْتريني ....
دمٌ ينْزِف.... !
يُدْميني ....
ضُعْفٌ.... !
يتخلّلُني ....
حُزْن.... !
يسْتشْريني ....
بِخطِّ الزّمن ....
أسئِلة ....
تتردّد ....
منْ حبيبتي .. ؟
منْ أنا ....؟
أنا مِنْ هُنا..
أنا مِنْ هُناك..
ولستُ هُنا ....
ولستُ هُناك ....
تخونُني الكلِمات ....
تُنْسيني اللّحظات ....
فحبيبتي ....
ليْست جِنْسيّة ....
ولا أوْراقا رسْميّة ....
حبيبتي ....
هوِيّة.... !
أرْض.... !
وموْعِد.... !
يولَد ....
لِينْتظِر.... !
لِيُترك .... !
إِرْثا .... !
رغْم الملل .... !
على أحرِّ.... !
مِن الجمْر.... !
حبيبتي ....
أمْرٌ حتْميٌّ .... !
هوِيّة مُحدّدة.... !
ولهْجة مُتْقنة.... !
وحُكْما مُسْتقل.... !
حبيبتي ....
ليْستْ مقام سفر.... !
هيَّ جنّتي.... !
لا سقر.... !
حبيبتي ....
قِبْلتيْن ....
مهْدٌ ....
ومسْرى الأنْبِياء ....
رُوحي ....
لوْ ....
تثور.... !
على العبْد البور.... !
على الوهْن.... !
تثور.... !
لِتخْمد الجماجِم.... !
ففيها عهْد .... !
لِمن لا عهْد له.... !
ولن يحُول.... !
دون النّصْر حائِل.... !
تأخّرت، نعم.... !
لكِنّها ستعُود.... !
كما الصّغير، يؤُوب.... !
لِضِلْع الأُمومة.... !
بعْد التِّيه.... !
حبيبتي ....
شوْقُ حكايا.... !
سيْرُ أزِقّة .... !
إِرْتِشافٌ لِلْعبير .... !
إِحْتِساءٌ لِلزّيْتون.... !
تسابُقٌ مع الصِّبْية .... !
فِي "منْ يصِل ".... !
لعلَّ ....
الجميع يصِل .... !
حبيبتي ....
ِلأَجْلِها ....
تُفتّتُ البِلاد .... !
تتلاشى البِحار .... !
تحمل البنادق .... !
تُقْذفُ الحِجارة .... !
فأذانُ أقْصاها ....
أعْذبُ أذانٍ .... !
وظِلُّ كنيستِها ....
وسط التّرانيم ....
أرْقى وأبْهى .... !
حبيبتي ....
ليْست مُجرّدُ أرْضٍ .... !
أوْ بُقْعةً .... !
ظلّلتْها السّماء .... !
مع النّسائِم الغوادي .... !
حبيبتي ....
شوْقٌ لِجمالِ الجمالِ .... !
إِشْتِهاءٌ لِلزّعْتر .... !
لِرائِحة البُرْتُقالِ .... !
لِلأنْوار الخافِتة .... !
حبيبتي ....
إِنْتِظار بِلهْفة .... !
لِجلْسة .... !
على التَّلِّ القريب .... !
حبيبتي ....
أطْيبُ طِيب .... !
أحْسنُ حُسْن .... !
أعْظمُ عظيم .... !
حبيبتي ....
إِمْتِزاج الأنْفاس .... !
رمْشُ الجُفونُ.... !
سِحْرُ العُيونِ .... !
ِلأقْصى الدُّهورِ.... !
***********

((…أحاديثُ الأطلالِ… )).........بقلم الشاعر القدير / عَبْدُالرَّزَّاقِ الأْشْقَرُ.

((…أحاديثُ الأطلالِ… ))
تتهامسُ الجدرانُ فيما بينها
منْ ذا سيحملُ ذي السقوفَ سوانا

سمعتْ كلامَ الجُدْرِ كلُّ ركيزةٍ
صارتْ تحدِّثُ نفسَها أحيانا

هلْ نحنُ أشكالٌ و نحنُ ركائزٌ
نحن الألى قدْ أ مسكوا البنيانا

و السَّقفُ أحجمَ عنْ كلامِ كليهما
و اغتاظَ مرتفعاً و جلَّ مكانا

لولاي ما أصحبتُما في شاهقٍ
و لكنتُما أدنى و أصغرَ شانا

أنا منْ حميتُ النَّاسَ منْ بردِ الشِّتا
ءِ فكنتُ أحمي ذلكَ الإنسانا

في لحظةِ الفخرِ الخفيِّ أتاهمُ
صاروخُ حقدٍ دمَّرَ البنيانا

فانهارَ سقفُ البيتِ فوقَ جدارِهِ
و هوتْ ركائزُهُ فصارَ دخانا

ماذا دهانا ، كلُّنا لمْ نتحدْ
هذا التَّنافرُ كانَ مَنْ أردانا

تتخافتُ الأضواءُ في ليلٍ لنا
و الأرضُ تدفنُنا و نحنُ حزانى.


سكارى .........بقلم الشاعر الكبير / بسام أحمد

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شجرة‏، و‏نبات‏‏، و‏‏عشب‏، و‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏  



سكارى
...
فَكَمْ مِمَّنْ تراه العين دَوْما
ولكنَّ الظروفَ عَلَتْهُ لَوْما
يعاني من جهالة ما نسجنا
يرومُ مواقعَ الأعماقِ عَوْما
هو السّبّاحُ لا يُخفى وألقى
بأحمالٍ وغاصَ البحرَ نَوْما
صحارى الرّمل يقطعها ويمشي
ليركبها يفوقُ النوق كَوْما
وكم مِمَّنْ بعيد الجّسم عَنّا
نراهُ الحاضرَ المملوء عِلْما
عَلامَ الجّهد بين الناس يُنسى
أبَيْتُ الحُبِّ ، باتَ القلبُ وَهْما
لما يا مَعْشَرَ الأشراف جئتم
أليسَ لتنشروا أدباً وفَهْما
لما عثتمْ بدوحتنا خرابا
تُديمُ الخَمرَ ضمن الرأس حَوْما
يميلُ المالُ يُسكِرُكم بكأسٍ
عُصارةُ سُكَّرِ التَّقطيرِ رَوْما
وَسَمْتُمْ للقريبِ على هواكُمْ
أغَارَ بكم غَريمُ القوم سَوْما
تفاخرتم بإعلان السبايا
بشُهرَة ما فتاها العُور جَوْما
وأفطرتُمْ جرائم ما نسجتم
وللإحسان مِلتُمْ عنه صَوْما
بلاد الشام للأعلى أراها
فصيلة زنبقياتٍ وثَوْما
...

كوم = قطيع من الجمال ..... حوم = الخمر المعتقة .... روم = نوع من الخمر ... سوم = تركه يفعل ما يريد ... جوم = رعاء على قول باطل ... ثوم = فصوص فصيلة الزنبقيات