هَنِيْئـًا مرِيْئا
لسيَّدتي : خذي مِـنَّا القوامةْ
ولا تخفي جَمَـالاً أو وسامةْ
لـَكُنَّ الحقُّ منتصـفـًا وإنـِّي
سأفتي حيـْنَ تلبسْنَ العمامةْ
بأنَّ الشرْعَ لا يعطي حقوقـًا
وفتوى النَّاسِ ترفعْكُنَّ هامةْ
لـَكُنَّ النصف في ميْراثِ ربـِّي
وعندي في كتابي ألفُ شامةْ
تقدَّمْن الجماعة في الصلاةِ
وكمْ حَسُنَتْ عليْكنَّ الإمامةْ
وإنْ تركَ الرجال لكُنَّ هــذا
فهذا عين حقٍّ واسْتقامةْ
وهاتينَ النفاس لنا وحيضـًا
وكلٌّ يعتلي مـنَّا مقامةْ
لكُنَّ الصاع صيعانٌ لتكفي
ولا تخشيـْنَ في الدين الملامةْ
ولا حرجٌ ولا عيْبٌ بهذا
فقد هـلـَّت علامات القيامة
وشرع الله يعلي كلَّ قدرٍ
وحكم النَّاسِ جلَّابُ الندامة
0 التعليقات:
إرسال تعليق