عيناكَ .. مدادٌ لقصيدتي !
-------------------------- --
هذا الطائرُ الذي يشربُ من نبع روحك
يُضيء مصابيحَ السعادةِ في باحاتي
كلّما صهلتَ في كهوف دمي عشقاً
واقتفيتَ أثري
تلمستَ هتاف وجدي
وأفضتَ كؤوسَ تنهيداتي ..
في عينيكَ مدادٌ لقصيدتي
آخذُ كفايتي من الحبّ والجنون
كلّما عبرتُ حدودهما
وغفوتُ بين اهدابهما
كم أسرجُ إليك أحرفي
وكلّ لغتي
وأهربُ من هاجس قلبي لاطلّ عليك من نافذة الوقتِ مرات ..
أناديك لتهشّ التعاسةَ عن قلبي
فكم أريدكَ يارجلاً لا تجيء
تحملكَ رياحُ الذكرياتِ الى البعيد
وأتوشّحُ انا بالحبّ
كلّما اشتدّ بردُ الحنين !
--------------------------
هذا الطائرُ الذي يشربُ من نبع روحك
يُضيء مصابيحَ السعادةِ في باحاتي
كلّما صهلتَ في كهوف دمي عشقاً
واقتفيتَ أثري
تلمستَ هتاف وجدي
وأفضتَ كؤوسَ تنهيداتي ..
في عينيكَ مدادٌ لقصيدتي
آخذُ كفايتي من الحبّ والجنون
كلّما عبرتُ حدودهما
وغفوتُ بين اهدابهما
كم أسرجُ إليك أحرفي
وكلّ لغتي
وأهربُ من هاجس قلبي لاطلّ عليك من نافذة الوقتِ مرات ..
أناديك لتهشّ التعاسةَ عن قلبي
فكم أريدكَ يارجلاً لا تجيء
تحملكَ رياحُ الذكرياتِ الى البعيد
وأتوشّحُ انا بالحبّ
كلّما اشتدّ بردُ الحنين !
0 التعليقات:
إرسال تعليق