(قولي لِطَيفكِ
أن يَنثَني عن مضجَعي )
فالعيونُ هَجَرَها الكَرَى
والقَلبُ مُلتاع لا يهجعِ
وَتِلكَ طِيوفِكِ جَذلى بِمرابعي
كأنها أوراد اللقاءِ الأروعِ
هَل طابَ لكِ الجَفاءَ
فآثَرتي بِعنادُكِ ألا ترجعِ !
إنْ تَناسيتي الوُعودَ والوفاءَ
فَالشفاه لاتَنكرْ قُبلاتُها مَعي
وَلِطَعمِ الرِضابِ تَنهيدٌ لا يُخدَعِ
وَِلَهفَةُ الأشواقِ حَرّى
فَضَحَتها حُمرةَ الجِيدِ الأبدعِ
وَعَزفُ نبضات الفؤادِ
كَدَقُ الطبولِ وأسرَعِ
وأحتضانُ الكفوفِ لِبعضِها
وَعصرُ الأنامل الشديد الأفضعِ
وَنَظراتُ الشَوقُ الرَهِيبِ
أتَلاشَتْ بِبُرودٍ مُرَوَّعِ ؟!
أن يَنثَني عن مضجَعي )
فالعيونُ هَجَرَها الكَرَى
والقَلبُ مُلتاع لا يهجعِ
وَتِلكَ طِيوفِكِ جَذلى بِمرابعي
كأنها أوراد اللقاءِ الأروعِ
هَل طابَ لكِ الجَفاءَ
فآثَرتي بِعنادُكِ ألا ترجعِ !
إنْ تَناسيتي الوُعودَ والوفاءَ
فَالشفاه لاتَنكرْ قُبلاتُها مَعي
وَلِطَعمِ الرِضابِ تَنهيدٌ لا يُخدَعِ
وَِلَهفَةُ الأشواقِ حَرّى
فَضَحَتها حُمرةَ الجِيدِ الأبدعِ
وَعَزفُ نبضات الفؤادِ
كَدَقُ الطبولِ وأسرَعِ
وأحتضانُ الكفوفِ لِبعضِها
وَعصرُ الأنامل الشديد الأفضعِ
وَنَظراتُ الشَوقُ الرَهِيبِ
أتَلاشَتْ بِبُرودٍ مُرَوَّعِ ؟!
0 التعليقات:
إرسال تعليق