قال لها:
ما فائدة عذريتك وعقلك
عاهر
لما لا تتكلمين
فصمتك قاهر
وجسدك العفيف
يشوبه تفكير حائر
تزيف الحقيقة
وتخدير الضمائر
ينحدر أذلالا
في عشق السرائر
حيث تكون كل أنثى
أسيرة شهوة
رجلا ثائر
يراهن على جسدك
وبحبك يتاجر
لا تتعجلي يا صديقتي
فقدرك سيأتي
ويحمل البشائر
وأنزعي عنك لثام الشهوة
ودعيه من عقلك يغادر
0 التعليقات:
إرسال تعليق