آخر الأخبار

الخميس، 27 يوليو 2017

قصيدة الفؤاد اكتوى / للشاعر أحمد عساف

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏ليل‏ و‏نار‏‏‏



فالفُؤادُ قَدِ اكْتَوى
إِنِّي فَرَرْتُ إلى القَريضِ مِنَ الهَوى
 فأَذاقَني مُرَيِّنِ ، حَتى لا دَوا
وَوَجَدْتُ نَفْسي بَيْنَ أَلْسَنَةِ الظَّما
وَجْدٌ وَسُهْدٌ والهُيام كَذا الجَوى
فَتُحِيطُني رَمْضاءُ شِعْري ،رَشْفَةٌ
مِنْها أَشَدُّ عَليَّ مِنْ حَرِّ النَوى
وَظَنَنْتُ أَنّي قَدْ تَرَكْتُكَ يا هَوى 

وَخَلَعْتُ عَنِّي قَيْدَهُ أوَ ما غَوى

فَلَقِيْتُ ما لا تَستتطيعُ سماعَهُ 

 ذِكْرَى تُعيدُ لأَدْمُعي فيما انْطَوى

وَلِذا هَوِيْتُ بِفَرْطِ شَيءٍ قاتِلٍ 

 فَإِذِ القَريضُ يُذِيقُني ما قَدْ حَوى

قَدْ صِرْتُ حِبًّا في سُجونِ بُحورِهِ 

 تتتَعوَّذُ الأقلامُ مِنْ هذي القُوى

إنْ أَضْرَمَتْ أَشْواقُنا مِنْ نارِها 

 تتَحَرَّقُ الأَضلاعُ عندي والشَّوى

وَجْهان في هذي الحياةِ عَذابُنا 

 شِعْرٌ وحُبٌّ فالفؤادُ قَدِ اكْتَوى

0 التعليقات:

إرسال تعليق