آخر الأخبار

الأربعاء، 28 يونيو 2017

شعر بعنوان أفتقدك كثيراً / للمبدع محمد أبو بكر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏‏


[ اَفْتَقِِدكْ كَثِيِرَاً َسَمَاَ ] 
اَفَْتقِدُ اَلْنِسْمَهً وَاَلْهَوَىَ
وَكَأَنِىِ اََرَاَكِ ُربَمَاَ
َليْسَ بِعَيْنِىِ ِإنْمَاَ
ِبكُل جَوَاَرِحِىِ بَعْدَمَاَ
َفَاَرَقَتِىِ قَلْبَاً بِكِ إِكْتَوُىَ
َوَساََر َفِىِ َدرْبِ َالْخَيَاَلِ

 يَبْكِىِ وَيَقُوُلُ مَاَذاَ َجَرَىَ
حَتَىَ يَغَيِبُ اَلْبَدْرُ عَنِ اَلْسَمَاَ
حَتَىَ َلاَيَرْوِىِ اَلَمَطَرُ اَلَثَرَى
حَتَىَ تُفَاَرِقَنَاَ قَطََرَاَتِ َالْنَدَىَ
حَتَىَ تَمُوُتُ اَلاَحْلاَمُ فَىِ عَيْنٍ
مَاَزَاَلَتْ تَنْتَظِرُ اَْلهَنَاَ
حَتَىَ تَِغيِبُ اَلْشَمْسُ عَنِىِ اَنَاَ
فَيَاَ لَلِيلُ اَمْدِدْ َظَلاَمَكَِ فىِ عُيُونِىِ
فَلاَ اُرِيِدُ اَنْ اَرَىَ غَيْرَهَاَ هُنَاَ
وَيَاَ عَيْنِىِ اَغْلِقِىِ جُفُوُنَىِ عَلَىَ دَمْعٍ
ِمنَ اِلْنَاَرِ إِسْتَوَىَ
فَقَدْ إِضْمَحَلَتْ بِدُوُنِكِ مَسَرَتِىِِ
َواَصْبَحَتْ حُزناً يُرىَ
فَكَمْ تَرْنُوُ عَيْنِىِ َومُهْجَتِىِ

 ِالََى ِذِكْرَىَ يَوِمٍ مَضَىَ
كُنْتُ فِيِكِ ِدمِاً َيتََدَفَقُ فِىِ عُرُوُقِكْ
َوبِدِمَائِكِ قَلْبِىِ َحَيَاَ

0 التعليقات:

إرسال تعليق