كيف للعبرات تغادر مآقيها
سجينة هى والروح تؤويها
تشكو لله ألما سكن الفؤاد
ونار بالحشا للروح تدميها
أعين مغمضة وعقل يقظ
ونفس ترجو من يداويها
ليت وليت وربما تساؤلات
أمواج تلاطمني اليم يلقيها
على شاطئ الوجع رست
سفن اليأس والألم تاليها
فوق صخور الألم تحطمت
سفن الأمل غادرت موانيها
كفارس خذله جواده وكبا
وسهام غدر أصاب راميها
يا لائمي ماعاد يجدى لوم
جسد للتراب وروح لباريها
يموت الحرمحلقا كالصقور
والذل يقتل الروح ويفنيها
تنحنى الحياة لكل مقاتل
ويستجيب القدر لملاقيها
0 التعليقات:
إرسال تعليق