آخر الأخبار

الأحد، 8 أكتوبر 2017

عُدْ يَا غَرِيبُ..إِلَى الْمَدِينَةْ ..............للشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏  



عُدْ يَا غَرِيبُ..إِلَى الْمَدِينَةْ
 لَوْ تَعْرِفُونْ
مَا قَدْ أُعَانِي
مِنْ عَذَابَاتِ السَّفَرْ
لَرَحِمْتُمُ
قَلْبِي الْجَرِيحَ
وَعَيْتُمُ ذَاكَ الْخَبَرْ
****
يَا صُحْبَةَ الْخَيْرَاتِ وَالْبَرَكَاتِ
لاَ تَحْرِمُونِي تِلْكُمُ النَّفَحَاتِ
****
هِلُّوا عَلَى قَلْبِي الْمُعَنَّى
وَاعْزِفُوا ذَاكَ النَّشِيدْ
إِنَّ الْغَرِيبَ لَسَابِحٌ
فِي مَهْمَهٍ قَفْرٍ، شَرِيدْ
عُدْ يَا غَرِيبُ إِلَى الْمَدِينَةِ
دَنْدِنِ الْآهَاتِ فِي
قَلْبِ الْوَلِيدْ
عُدْ يَا غَرِيبُ إِلَى الْمَدِينَةِ
لَيْتَهَا عَادَتْ إِلَيْنَا مِنْ جَدِيدْ
عُدْ يَا غَرِيبُ بِدَمْعَةِ الْغُرَبَاءِ
وَأَعِدْ إِلَيْنَا صَفْحَةَ الْكُرَمَاءِ



0 التعليقات:

إرسال تعليق