غُصنُ البان...
حنَ غُصنُ البانِ زهواً
بعدَ ما عَشقَ التُراب
غُصنٌ مُحمل بِالندى
فيهِ للدمعِ انجِذاب
يُسقيهِ غيثٌ بالسماء
مُتغلغلاً وَسطُ الضَباب
ضِفافُ روحي تَنتشي
فرحاً بما يروي الخُباب
أَبحرتُ في بحرِ الغرام
أدمَنتُ من كأسِ الشَراب
هوايَ يَسبقُ خَطوتي
مُتخطياً كُلَ الصِعاب
يجرح قَلبي شَوكها
كَتبتُ من دَمِعي كِتاب
من ريح عطركِ نَشوتي
يا بلسماً لَمَسَ المُصاب
ناجيتني في عُزلتي
فأَجبتُ أَكدتُ الجواب
تاهَ الشراعُ بِغُربتي
رُحماكَ يَكفيني عَذاب
الغيثُ عني يَرتحل
يَخجلُ من عُمقِ المُصاب
سَكبتُ من ماءِ العيون
وَسقيتُ شَوقي للتراب
فَهلِ ارتَويتِ طِفلتي
فالشوقُ نارٌ والتهاب
هَلَلتَ يا نورَ الصباح
إِشراقَ نورٍ وارتِحاب
سأَرتوي من زَهرتي
وَغيمتي تَغزو السَحاب
حنَ غُصنُ البانِ زهواً
بعدَ ما عَشقَ التُراب
غُصنٌ مُحمل بِالندى
فيهِ للدمعِ انجِذاب
يُسقيهِ غيثٌ بالسماء
مُتغلغلاً وَسطُ الضَباب
ضِفافُ روحي تَنتشي
فرحاً بما يروي الخُباب
أَبحرتُ في بحرِ الغرام
أدمَنتُ من كأسِ الشَراب
هوايَ يَسبقُ خَطوتي
مُتخطياً كُلَ الصِعاب
يجرح قَلبي شَوكها
كَتبتُ من دَمِعي كِتاب
من ريح عطركِ نَشوتي
يا بلسماً لَمَسَ المُصاب
ناجيتني في عُزلتي
فأَجبتُ أَكدتُ الجواب
تاهَ الشراعُ بِغُربتي
رُحماكَ يَكفيني عَذاب
الغيثُ عني يَرتحل
يَخجلُ من عُمقِ المُصاب
سَكبتُ من ماءِ العيون
وَسقيتُ شَوقي للتراب
فَهلِ ارتَويتِ طِفلتي
فالشوقُ نارٌ والتهاب
هَلَلتَ يا نورَ الصباح
إِشراقَ نورٍ وارتِحاب
سأَرتوي من زَهرتي
وَغيمتي تَغزو السَحاب
0 التعليقات:
إرسال تعليق