((...عراقُ الخيرِ...))
ما زلتُ أملكُ جرأةَ المشتارِ
لأعودَ معسولَ اليدينِ لداري
ما زلتُ أملكُ جرأةَ المشتارِ
لأعودَ معسولَ اليدينِ لداري
وأذوقَ منْ عسلِ العراقِ و شهدِهِ
و أتيهَ باللقيا معَ السُّمارِ
لأحدِّثَ الأصحابَ عنْ وطن هنا
ما زالَ يسمو رغمَ أنفِ الجارِ
سأصوغُ منْ بلحِ العراقِ قلادةً
و أخيطُ منْ نخلِ الفراتِ إزاري
ما للعروبةِ مذْ مرضْتَ تهافتَتْ
مثلَ الفراشِ على لهيبِ النَّارِ
ترسو على ماءِ الخليجِ مواجعي
و على مراكشَ هادئٌ إعصاري
و النِّفطُ يحرقُ نفسَهُ بلهيبِهِ
و على الرَّمادِ تبخَّرَتْ أمطارِي
مرضَتْ على الشَّطينِ نخلةُ أمَّتي
لا مَنْ يعودُ و ليسَ منْ زوَّارِ
هلْ ما يزالُ السَّيفَ يفري بالعدا
أم أنَّهُ في جفنِهِ متوارٍ
عذراً عراقَ الخيرِ كادتْ أضلعي
تنقدُّ منْ حلمٍ يقوِّضُ ثاري
. سوريا
و أتيهَ باللقيا معَ السُّمارِ
لأحدِّثَ الأصحابَ عنْ وطن هنا
ما زالَ يسمو رغمَ أنفِ الجارِ
سأصوغُ منْ بلحِ العراقِ قلادةً
و أخيطُ منْ نخلِ الفراتِ إزاري
ما للعروبةِ مذْ مرضْتَ تهافتَتْ
مثلَ الفراشِ على لهيبِ النَّارِ
ترسو على ماءِ الخليجِ مواجعي
و على مراكشَ هادئٌ إعصاري
و النِّفطُ يحرقُ نفسَهُ بلهيبِهِ
و على الرَّمادِ تبخَّرَتْ أمطارِي
مرضَتْ على الشَّطينِ نخلةُ أمَّتي
لا مَنْ يعودُ و ليسَ منْ زوَّارِ
هلْ ما يزالُ السَّيفَ يفري بالعدا
أم أنَّهُ في جفنِهِ متوارٍ
عذراً عراقَ الخيرِ كادتْ أضلعي
تنقدُّ منْ حلمٍ يقوِّضُ ثاري
. سوريا
0 التعليقات:
إرسال تعليق