آخر الأخبار

الجمعة، 6 أكتوبر 2017

خواطر....في معمعة..............بقلم الشاعر المبدع / أبو شرف مختار

.............. خواطر....في معمعة..............
قد ضم حنان وتنهد
وغفى بالغرفة کی تشهد...!

هذی الأحجار وأعمدة
والباب الخلفی يتوقد

والطاقة تبدي رغبتها
وتقول : ولگن ...تتأكد

ما خلف القول أصابعه
هل باتت حيرا فی المشهد...؟

یخطوا الماطور بغير رؤى
یجري یرتاح .... ولا یجهد

فی الأسفل یبقی مرتفعا
والأبيض يرغو کالأسود

وهموم حبلى واقفة
وغیوم سفلى فی المعبد

لا شمس تهمس ... لاجبل
كصغير یحبوا فی المرقد

وشواء بات حوائجه
أنیاب دجاج ... تتوعد

تقتات عصیر مغارمها
ومعالم فجر لا یولد

أرکان البیت مقدسة
فی عقل غبي یتنهد

قد باع العصن ورقمه
کی یجلس فوق ... بلا مقعد

شحرور الأمس ... يلامسه
الطیف العذري ... يتهجد

وغناء البدر وقد وقفت
کالبرق نسور تتودد

من کان هنالك متكئا
کالطوب غبيا لا یعتد

مقلوب یکتب غربته
مطلوب یبحث عن معبد

مسکون بین دفاتره
شطحات جنون لا تغمد

وعصیر الموت ... وأغنیة
فی نعش رخام یتعبد

یتلو قدیس لیس له
أضفار حصار تتهجد

ما بین جموع واقفة
وشموع تذوي فی المرفد

وصقیع غابت أرجله
فرمی بیدیه وما عربد

فی حفل نسور أولهم
قد جاء ... ولکن لم یولد

مثل التنین ملاحمه
صرعى تقول له : سرمد


6-10-2017

0 التعليقات:

إرسال تعليق