شاورتها وهَمْسُ خدايّ تلامسُ وجنتاها ...
فاضطربت في جلستها ....خجلاً ..
وأخذت دقات قلبها تعلن نفيراً عاماً...
متسارعة ..
تدفع بنبضها عروقاً ارتجفت
وخوفا يعتري جسداً...
ينفث الهواء في داخله...بشغف
وصدر يتعالى....
صعوداً ونزولاً ..يحرك ملابسَ صمّاءَ...
أخذت تستنجد...غرقاً..في تفاصيلها....
كرسيٌ ..وجدارٌ متعبْ...
يتلو في خربشاتٍ كُتبت..
تأوهات عاشق.
مزقه شوقٌ وحنينٌ...وترجم في طفرة قهرٍ...
رسومااتٌ اعلنت
وفضحت
وفضفضت افكاراً جالت ..
من شوق انتظارٍ طال اللقاء. به........
مابكِ ...تتصببين عرقاً..
فيديّ ..لم تبدأ باعتصارك...
وقبلتي لم تعلن ثورتها..
ودفاعاتي مرهَقةٌ ....تتصدى....
آهٍ...قد بدأت تتهادى...
استلقت على كتفي بمراده...
تبحث عن ...طيفِ وسادة...
ماأجمل قربك ياحبي.....
أمكثي وأطيلي في غمرك...
فأفكاري ...
تتخبط قلقاً....
تبحث عن خططٍ ....لإعادة....
تبحث عن خطط.....لإعادة......
0 التعليقات:
إرسال تعليق