البعض يعتقد ان الحرف ملكه
و يحق له وحده احتكاره
ونسي أنه قال البحتري
الشاعر اليمني
ومن بعده أبي العلاء المعري
الشاعر السوري
وتلاهما اسماعيل صبري
الشاعر المصري
والقائمة تحمل من الأسماء الكثير
لمّا أعددت قصيدتي
وأردت أن أصحح فيها
الأخطاء السبعة
أبكتني سبع مرات
في الأولى كما في الأخيرة
مؤلمة هي قصيدتي
حزينة هي كلماتي
بحروف الألم مركبة
بمشاعر الهموم مثخنة
بشتى طرق الأوجاع مثقلة
بعصير الاحتراق مشتعلة
لم تعد دار لقمان كما كانت سابقا
بالحكم عامرة ومملوءة
و يا أسفاي على حياتي
رماني الزمان في غيابات البئر
ونسج علي العنكبوت خيوطه
وأسقط علي الحمام زقه
وجرت بي الرياح عكس التيار
كما سلمون النهر
وغرقت بي السفينة
واستوت بي في قعر البحر
وحُصِرْتُ في دائرة الذئاب
أحسب سنوات الضياع
و أقاسي وجع التراب
أمُدّ يدي إلى الصدقات
لعلها تأتي بها الرياح
اللواقح
من عقر الأسر
أو لعلّها تخرج من دبر العقرب
أطياف تمر أمام عيناي
لا أكاد أميزها
أهي من الإنس أم من الجان
وأصوات غريبة تنتابني
حين بعد حين
وتهمس في أذاني
ما بين حفيف الاشجار
وفحيح الأفاعي
وخرير المياه
وصرير الرياح
من اليوم فصاعدا ما أظن
أن السماء والأرض ستبكيان لموت بني آدم
ما دامت الحيتان في البحار تتألم
بسبب مقذوفات المصانع والمعامل
من نفايات مضرة ومواد سامة ومزابل
أيا ليتني كنت حبة الحصد أو قشة تبن
تذروها الرياح الهوجاء وتحرقها النيران
حتى لا أدري أنا شاعر الأحزان
ما يجري ويقع في حروب الطوائف و القبائل
و بهجرة الأدمغة والعلماء من أجل الرغيف
أبسط سُبل العيش في هاته الحياة التي
هي عبارة عن قصة قصيرة:
" من تراب ، على تراب ،إلى تراب "....
و يحق له وحده احتكاره
ونسي أنه قال البحتري
الشاعر اليمني
ومن بعده أبي العلاء المعري
الشاعر السوري
وتلاهما اسماعيل صبري
الشاعر المصري
والقائمة تحمل من الأسماء الكثير
لمّا أعددت قصيدتي
وأردت أن أصحح فيها
الأخطاء السبعة
أبكتني سبع مرات
في الأولى كما في الأخيرة
مؤلمة هي قصيدتي
حزينة هي كلماتي
بحروف الألم مركبة
بمشاعر الهموم مثخنة
بشتى طرق الأوجاع مثقلة
بعصير الاحتراق مشتعلة
لم تعد دار لقمان كما كانت سابقا
بالحكم عامرة ومملوءة
و يا أسفاي على حياتي
رماني الزمان في غيابات البئر
ونسج علي العنكبوت خيوطه
وأسقط علي الحمام زقه
وجرت بي الرياح عكس التيار
كما سلمون النهر
وغرقت بي السفينة
واستوت بي في قعر البحر
وحُصِرْتُ في دائرة الذئاب
أحسب سنوات الضياع
و أقاسي وجع التراب
أمُدّ يدي إلى الصدقات
لعلها تأتي بها الرياح
اللواقح
من عقر الأسر
أو لعلّها تخرج من دبر العقرب
أطياف تمر أمام عيناي
لا أكاد أميزها
أهي من الإنس أم من الجان
وأصوات غريبة تنتابني
حين بعد حين
وتهمس في أذاني
ما بين حفيف الاشجار
وفحيح الأفاعي
وخرير المياه
وصرير الرياح
من اليوم فصاعدا ما أظن
أن السماء والأرض ستبكيان لموت بني آدم
ما دامت الحيتان في البحار تتألم
بسبب مقذوفات المصانع والمعامل
من نفايات مضرة ومواد سامة ومزابل
أيا ليتني كنت حبة الحصد أو قشة تبن
تذروها الرياح الهوجاء وتحرقها النيران
حتى لا أدري أنا شاعر الأحزان
ما يجري ويقع في حروب الطوائف و القبائل
و بهجرة الأدمغة والعلماء من أجل الرغيف
أبسط سُبل العيش في هاته الحياة التي
هي عبارة عن قصة قصيرة:
" من تراب ، على تراب ،إلى تراب "....
0 التعليقات:
إرسال تعليق