?؟،،،،، ( سلطان الهوى )،،،،،?؟
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تركتينى حينَ كنتِ
تُريدِين
وما تركتُكِ لحظةً
عنِى ترحلين
أين الهوى سلطانُهُ ؟
أين الحنينُ ؟
آاه من شوقى ! باتتْ
نارُهُ لوعةً
والجوى هزمَ
السنين
آاه لو تعلمين
لو تعلمين
ما فى خاطرِى
لرحمتِ
وما كُنتِ
خلف أسوارالصمت
تتوارين
وهجرتِ
فبكتْ عينى
أيامـًا
وأسْهَدهَا البَيْنُ
ليلهَا الحَزِينَ
فمتى ترحمين ؟
ألمْ تسمعِى قلبى
والأنينَ ؟
يذرفُ دمعَهُ
كُلَّ حينٍ
تعالى كفاكِ هجرًا
نُطفىء نارَ الشوقِ
مِنْ هجرٍ أليمٍ
كفاك يا سيدةَ الغرامِ
والهوى
قلبُكِ صارَ للعِشقِ
معبدِى
فارحمِى
وقربى
واستكينى
بَيْنَ أَحْضَانِى
واسْتَسلِمِى
أينَ رايتُكِ البيضاءُ ؟
ألا ترفعِي ؟
لما تقولينَ :
أخشى الاقترابَ
سَيدِى
واخشى الغرقَ
فى بحرِ هواكَ
وما هناك مُنجِدِى
لا لا تَخافِى
وقربى
وأغرقى
شهدٌ بحرِى
ألا تتذوقـِى ؟
يا امرأةً
داعبتنِى
غَالبتنِى
حَيرتنِى
سَهرتنِى
بعشقِهَـا
قتلتنِى
أنا شهيدُ محرابكِ
أنا روحُ غرامكِ
أنا كل أفكاركِ
أنا النظرةُ
فى عيونكِ
أنا الليلُ الساهرُ
فى أحضانِك
أنا الهمسةُ
فى وجدانِكِ
أنا اللمسةُ
طىَّ حنانكِ
أنا الكلمةُ
ينطقها لسانُكِ
يا وردةً تفتحتْ
فى زمنِ خريفٍ
جفتْ فيِه كلُّ الورودِ
يا وردةً أينعتْ
فى زمنِ ربيعٍ
ما ضارعتهَا
فى الروضِ ورودٌ
يا حسنًا مَالهُ
بَيْنَ النساءِ حدودٌ
وهبتُكِ رُوحِى
فليتْ أيامُكِ
إلىَّ تعودُ
وليتكِ تعبرين
بجوازِ عشقِى
كلَّ الحدودِ
فمدينة قلبَى
تنتظرُ
يومَكِ المَوْعُود
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
23 / 9 / 2017
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
0 التعليقات:
إرسال تعليق