آخر الأخبار

السبت، 9 سبتمبر 2017

مُبْتَلِي أنا ومدمن........قصيدة للكاتب القدير استاذ / حسن بوموس

مُبْتَلِي أنا ومدمن
لكن بلائي
أفضل و حسن
لا زلت أكتب
حتى أذوب وأدفن
اليوم أنا حاضر
وغدا ربما غائب
أيامنا صبرا وشاتيلا
كما قالت أختي الجميلة
وتمر مَرّ السحاب بالمطر مُحَمّلة
وتسير سَيْرَ الجبال
يا صديقتي آية
ما بال الضحكة التي
ختمت بها الصمت
ما شكلها
أهي حمراء شفتها
أم صفراء فاقع لونها
لقد حان الوقت لجمع الشّتات
والاستعداد للرحيل
رحلة الزمان في المكان
رحلة السندباد لشاطئ البحر
فَلِي من الابداع رونقه
ومن الاختيار جماله
والكل يلغي بملغاه
لقد فعلها وفزع إلى الصلاة بعد أن قضى حاجته
وأخذ من ماء المطر لوضوئه
لقد بان باكرا عيبه
وأصبح المستور ظاهرا فيه
أريني حقي أمامي أنظر إليه
ثم أمتني و خذه
كما فعل قابيل بأخيه
ويا تعاسة من سكن دار العرس فوجدها خيرا من داره
ويا سعادة من ذهب ضاحكا إلى قبره
اخسأ يا شيطان
ويا ملعون
كيف أعصي ربي
وزادي قليل المخزون
ولا أدري كيف هو ميزان حسناتي
أمَرْفُوض أم مقبول
يا غرور
غُرْ غيري
ولا تُخلِّط عليّ الأمور
فصندوق التوفير
خاو وخال يُصفِّر
واتركني لنفسي
فإنها تعادل سبعين إبليس
في صدري دوما توسوس
في هذا اليوم وقبله وبعده كما بالأمس
لا تدع محاربتي حتى أدخل إلى الرّمْس
لا تدع محاربتي حتى تراني من الحسنات مُفْلِس
فَرّق الشيطان المهام بالقدر والقياس
على أبناءه وأرسلهم بين الناس
ولم يُوَشِّح الذي أمر المسلم بقتل أخيه
وكافئ الذي فرّق بين الزوجين بتاج إبليس
و هي أعلى منزلة عند الشياطين ويُكَلَّلُ به الرأس.

0 التعليقات:

إرسال تعليق