ذكرى
شوقي إلى ذكرى تُثيرُ رياحي ... لكنها ترمي بكُلِّ جَناحِ
فتُعيدُني نَحوَ الوراءِ سفينتي ... وَشراعُ قلبي مُحْجِبُ الإصباحِ
لأظَلَّ مُعْتكفاً على أهواله ... أودي بنفسي واديَ الأشباحِ
وأعودُ مُقتفياً خُطا أسقامه ... لأقودَ حُلْمًا لي ببعضِ جراحي
حتى إذا سكنتْ وجدتُ سفينتي .. تمشي على يُبُسٍ من الأرواحِ
ووجدتُ أرواحاً تعيدُ حقيبتي ... قد أثقلَتْها أعينٌ بطِماح
اسكنْ فما عاد اللقاءُ بنافعٍ ... قالت : "تُخالفنا الرياحُ" كَماحِ
مهما خططتُ "أنا القويُّ" فإنّني ... قدْ بعثرتْني أسهمُ الأرياحِ
شوقي إلى ذكرى تُثيرُ رياحي ... لكنها ترمي بكُلِّ جَناحِ
فتُعيدُني نَحوَ الوراءِ سفينتي ... وَشراعُ قلبي مُحْجِبُ الإصباحِ
لأظَلَّ مُعْتكفاً على أهواله ... أودي بنفسي واديَ الأشباحِ
وأعودُ مُقتفياً خُطا أسقامه ... لأقودَ حُلْمًا لي ببعضِ جراحي
حتى إذا سكنتْ وجدتُ سفينتي .. تمشي على يُبُسٍ من الأرواحِ
ووجدتُ أرواحاً تعيدُ حقيبتي ... قد أثقلَتْها أعينٌ بطِماح
اسكنْ فما عاد اللقاءُ بنافعٍ ... قالت : "تُخالفنا الرياحُ" كَماحِ
مهما خططتُ "أنا القويُّ" فإنّني ... قدْ بعثرتْني أسهمُ الأرياحِ
0 التعليقات:
إرسال تعليق