((... لا عزاء...))
سرقوا الشَّآمْ
و عيونُنا
لا لمْ يكنْ فيها غبارْ
سرقوا الشَّآمْ
و عيونُنا
لا لمْ يكنْ فيها غبارْ
في الظلِّ كنَّا مختفينْ
لا مغنطيسَ يَجدُّ في إلصاقِنا
بلْ نحنُ أشبهُ ما نكونُ منَ الصَّدأْ
مرَّتْ علينا الرِّيحُ
أوصدْنا النَّوافذْ
طلعَتْ علينا الشَّمسُ
أسدلْنا السَّتائرْ
و الضَّوءُ خارجَ دورِنا
يعمي العيونْ
صُمْنا عنِ الأخبارِ في التِّلفازْ
الحيُّ أشبهُ ما يكونُ منَ الورقْ
أخبارُهُ منْ عهدِ عادْ
نصطادُ في الماءِ العكرْ
و أخي يخافُ أخاهْ
و أبي يبلِّغُ عنْ أبيهْ
و تموتُ كلُّ الذِّكرياتْ
و لا قبورَ و لا عزاءْ
. سوريا.
لا مغنطيسَ يَجدُّ في إلصاقِنا
بلْ نحنُ أشبهُ ما نكونُ منَ الصَّدأْ
مرَّتْ علينا الرِّيحُ
أوصدْنا النَّوافذْ
طلعَتْ علينا الشَّمسُ
أسدلْنا السَّتائرْ
و الضَّوءُ خارجَ دورِنا
يعمي العيونْ
صُمْنا عنِ الأخبارِ في التِّلفازْ
الحيُّ أشبهُ ما يكونُ منَ الورقْ
أخبارُهُ منْ عهدِ عادْ
نصطادُ في الماءِ العكرْ
و أخي يخافُ أخاهْ
و أبي يبلِّغُ عنْ أبيهْ
و تموتُ كلُّ الذِّكرياتْ
و لا قبورَ و لا عزاءْ
. سوريا.
0 التعليقات:
إرسال تعليق