طفل العيد..
وَطِفلٍ يرسمُ البسماتِ حُضْنا ... ويـَمْـنَحُنا بـهـا ما قد فَقدْنا
وآخرُ يعبُرُ الأَزمانَ قـفـزاً ... لـيـوعظنا الجمالُ ومااتّعظنا
وَنسمَعُ ضحكةً بالحُسْنِ تحلو ... تجاري عازفاً بالنّاي لحنا
فكم أسمعتنا يا طفلَ عيدٍ ... لتمحو حزننا ، فَهَلِ اسْتمعنا؟!
تدرَّعْنَا بـأحــزانٍ وإنَّــا ... صنــعــنـاها بـأيـدي مـا لديـنا
وأَوطان تكــادُ تـفـرُّ مـنَّـا ... عـلى ما قدْ فَـتَكْنا فـيـه طَعْنا
أيا ليتَ الطفولةَ لمْ تغادِرْ ... سـمـاءَ حياتـنـا فَـقَـدِ اكَـتـفـيْنا
هُناكَ دَمٌ يُريكَ جُنونَ غابٍ ... بَلِ الغاباتُ تَشكو ما جنَينا
وأَشلاءٌ قد اجتازتْ وفاةً ... ومـا زلـنـا نـراهـا فـاكـتـوينا
بلادٌ أوحشَتْ مَنْ قَدْ يراها ... يُغادِرُها الوحوشُ بما أتينا
هُناكَ كذا هُنا أَلَمٌ وفــيـنـا ... تَـوَحَّــدَتِ الـكُـلُـومُ وفَرَّقَتْنا
أَما زالتْ بأجسادٍ عقولٌ ... فَقَدْ طالَ الظَّلامُ وما اجتَمعنا
أرى بَطْنَ الثَّرى خيراً ولكنْ ... على أَمَلٍ قريبٍ قَدْ وَقَفْنا
وَطِفلٍ يرسمُ البسماتِ حُضْنا ... ويـَمْـنَحُنا بـهـا ما قد فَقدْنا
وآخرُ يعبُرُ الأَزمانَ قـفـزاً ... لـيـوعظنا الجمالُ ومااتّعظنا
وَنسمَعُ ضحكةً بالحُسْنِ تحلو ... تجاري عازفاً بالنّاي لحنا
فكم أسمعتنا يا طفلَ عيدٍ ... لتمحو حزننا ، فَهَلِ اسْتمعنا؟!
تدرَّعْنَا بـأحــزانٍ وإنَّــا ... صنــعــنـاها بـأيـدي مـا لديـنا
وأَوطان تكــادُ تـفـرُّ مـنَّـا ... عـلى ما قدْ فَـتَكْنا فـيـه طَعْنا
أيا ليتَ الطفولةَ لمْ تغادِرْ ... سـمـاءَ حياتـنـا فَـقَـدِ اكَـتـفـيْنا
هُناكَ دَمٌ يُريكَ جُنونَ غابٍ ... بَلِ الغاباتُ تَشكو ما جنَينا
وأَشلاءٌ قد اجتازتْ وفاةً ... ومـا زلـنـا نـراهـا فـاكـتـوينا
بلادٌ أوحشَتْ مَنْ قَدْ يراها ... يُغادِرُها الوحوشُ بما أتينا
هُناكَ كذا هُنا أَلَمٌ وفــيـنـا ... تَـوَحَّــدَتِ الـكُـلُـومُ وفَرَّقَتْنا
أَما زالتْ بأجسادٍ عقولٌ ... فَقَدْ طالَ الظَّلامُ وما اجتَمعنا
أرى بَطْنَ الثَّرى خيراً ولكنْ ... على أَمَلٍ قريبٍ قَدْ وَقَفْنا
0 التعليقات:
إرسال تعليق