((...أيَّامٌ خوالٍ...))
صَارَ ذِكرى واسْتراحا
عاشقٌ يُزجي النُّواحا
صَارَ ذِكرى واسْتراحا
عاشقٌ يُزجي النُّواحا
دمعُ عينيهِ تتالى
تركَ الماءَ القُراحا
كلَّما ناحَ بلحنٍ
رقصَ اللحنُ السَّماحا
كتمَ السِّرَّ و لكنْ
قلبُهُ بالسِّرِّ باحا
كيفَ يحيا كلُّ مَنْ لا
يجعلُ القلبَ مُباحا
قلتُ يا عاشقُ خذني
أنا ألقيْتُ السِّلاحا
فبقلبي ألفُ جرحٍ
كيفَ واريتُ الجراحا
لاحَ لي ظلمُ الأماني
لا تقلْ لي كيفَ لاحا
إنَّ إيَّامي الخوالي
لمْ تكنْ إلَّا رماحا
. سوريا.
تركَ الماءَ القُراحا
كلَّما ناحَ بلحنٍ
رقصَ اللحنُ السَّماحا
كتمَ السِّرَّ و لكنْ
قلبُهُ بالسِّرِّ باحا
كيفَ يحيا كلُّ مَنْ لا
يجعلُ القلبَ مُباحا
قلتُ يا عاشقُ خذني
أنا ألقيْتُ السِّلاحا
فبقلبي ألفُ جرحٍ
كيفَ واريتُ الجراحا
لاحَ لي ظلمُ الأماني
لا تقلْ لي كيفَ لاحا
إنَّ إيَّامي الخوالي
لمْ تكنْ إلَّا رماحا
. سوريا.
0 التعليقات:
إرسال تعليق