آخر الأخبار

الاثنين، 12 يونيو 2017

قصيدة زهرة الشوق / للشاعر المبدع عبد الرزاق الأشقر

((... زهرةُ الشَّوقِ...))
أزهرةَ الشَّوقِ قدْ غطَتْكِ أوراقُ
و فاحَ منكِ عبيرٌ قلْتُ  ترياقُ
و عاندَ النُّورَ وجهٌ لو أطلَّ بهِ
لأشرقَ الكونُ كلُّ  الكونِ برَّاقُ
و راحَ يطردُني منْ هولِ طلعتِهِ
و رحتُ أهربُ  هلْ للبابِ طرَّاقُ
و إنَّ قلبي إذا ما غبْتِ عنْ نظري
كأنَّهُ علمٌ في الأفقِ  خفَّاقُ
كأنَّ رونقَ وجهٍ حينَ أرمقُهُ
 في رقِّةِ الماءِ حيثُ الماءُ رقراقُ
تغتاظُ منِّي شراييني و أوردتي
فكيفَ أجعلُها مثلي  ستشتاقُ
تناثرَتْ لغتي منِّي كأحجيَّةٍ
فكيفَ أجمعُها  و الشَّوقُ سرَّاقُ
تنفَّستْ ألمي و الآهُ تنزفُني
 جرحاً على شفتي والنَّزفُ أشواقُ
كأنَّ كلَّ قلوبِ العاشقينَ معاً
قلبٌ توحَّدَ و الأكوانُ  عشَّاقُ
أغمضْتُ عيني كأنِّي لا أرى أحداً
 وكيفَ أرنو و خانَتْ منكِ أحداقُ
تسابقَ الكونُ للُّقيا فقلْتُ أنا
أسابقُ الرِّيحَ  هلْ للرِّيحِ سبَّاقُ
ورحْتُ أركضُ لا ألوي على أحدٍ
لكنَّها ربطَتْ رجليَّ  أطواقُ
وصحْتُ بالرِّيحِ هلَّا زدْتِني نزقاً
فكِّي قيودي فإنِّي  الآنَ توَّاقُ
و ساعديني لكي أحظى بطلعتِها
كأنَّ طلعتَها للكونِ  إشراقُ
عبدالرزاق محمد الأشقر. سوريا

0 التعليقات:

إرسال تعليق