((... صروفُ الدَّهرِ...))
على الشُّرفاتِ أنظرُ للأعالي
و كمْ منْ نظرةٍ روّتْ خيالي
إلى الدُّنيا و بهجتِها أتينا
و لمْ نشعرْ بأنَّا للزَّوالِ
على أطلالِها يجتثُّ شيخٌ
كبيرُ السِّنِّ آهاتِ الليالي
و تمكرُ و الليالي ذاتُ مكرٍ
صروفُ الدَّهرِ أغنَتْ عنْ سؤالي
تذكَّرتُ الأحبَّةَ أيُّ ليلٍ
طواهمْ و الدُّموعُ تبيحُ حالي
و قدْ سدَّتْ دروبي واطمأنَتْ
بأنّي لمْ أزلْ غضَّ الخيالِ
و قدْ قلَّبْتُ طرفي حينَ طرفي
كليلٌ لا يرى شُمَّ الجبالِ
على أنقاضِ عمري تشتريني
ملاعبُ صبوتي رثَّ السِّمالِ
أقودُ قوافلَ الآمالِ تترى
معبأةً بأنواعِ الغلالِ
و تجبرُني على حبٍّ تلاشى
كما الغيماتُ تنأى للمعالي
رسمتُكَ بالحروفِ جمالَ شِعرٍ
و قيَّدْتُ الآوابدَ للجمالِ
بكَ اتسعَتْ رؤايَ بكلِّ حيدٍ
و في الإبحارِ زاغَتْ عنْ مجالي
و ما موجُ البحارِ سوى دموعي
تعالَتْ و الشِّراعُ علا كشالِ
و قدْ شابَتْ نواصي الليلِ فيها
و عبَّدَتِ الطَّريقَ إلى القذالِ.
سوريا.
على الشُّرفاتِ أنظرُ للأعالي
و كمْ منْ نظرةٍ روّتْ خيالي
إلى الدُّنيا و بهجتِها أتينا
و لمْ نشعرْ بأنَّا للزَّوالِ
على أطلالِها يجتثُّ شيخٌ
كبيرُ السِّنِّ آهاتِ الليالي
و تمكرُ و الليالي ذاتُ مكرٍ
صروفُ الدَّهرِ أغنَتْ عنْ سؤالي
تذكَّرتُ الأحبَّةَ أيُّ ليلٍ
طواهمْ و الدُّموعُ تبيحُ حالي
و قدْ سدَّتْ دروبي واطمأنَتْ
بأنّي لمْ أزلْ غضَّ الخيالِ
و قدْ قلَّبْتُ طرفي حينَ طرفي
كليلٌ لا يرى شُمَّ الجبالِ
على أنقاضِ عمري تشتريني
ملاعبُ صبوتي رثَّ السِّمالِ
أقودُ قوافلَ الآمالِ تترى
معبأةً بأنواعِ الغلالِ
و تجبرُني على حبٍّ تلاشى
كما الغيماتُ تنأى للمعالي
رسمتُكَ بالحروفِ جمالَ شِعرٍ
و قيَّدْتُ الآوابدَ للجمالِ
بكَ اتسعَتْ رؤايَ بكلِّ حيدٍ
و في الإبحارِ زاغَتْ عنْ مجالي
و ما موجُ البحارِ سوى دموعي
تعالَتْ و الشِّراعُ علا كشالِ
و قدْ شابَتْ نواصي الليلِ فيها
و عبَّدَتِ الطَّريقَ إلى القذالِ.
سوريا.
0 التعليقات:
إرسال تعليق