آخر الأخبار

الجمعة، 9 يونيو 2017

الشاعر المبدع / عبدالرزاق محمد الأشقر. ......فى قصيدة بعنوان **((... صروفُ الدَّهرِ...))

((... صروفُ الدَّهرِ...))
على الشُّرفاتِ أنظرُ للأعالي
و كمْ منْ نظرةٍ روّتْ خيالي

إلى الدُّنيا و بهجتِها أتينا
و لمْ نشعرْ بأنَّا للزَّوالِ

على أطلالِها يجتثُّ شيخٌ
كبيرُ السِّنِّ آهاتِ الليالي

و تمكرُ و الليالي ذاتُ مكرٍ
صروفُ الدَّهرِ أغنَتْ عنْ سؤالي

تذكَّرتُ الأحبَّةَ أيُّ ليلٍ
طواهمْ و الدُّموعُ تبيحُ حالي

و قدْ سدَّتْ دروبي واطمأنَتْ
بأنّي لمْ أزلْ غضَّ الخيالِ

و قدْ قلَّبْتُ طرفي حينَ طرفي
كليلٌ لا يرى شُمَّ الجبالِ

على أنقاضِ عمري تشتريني
ملاعبُ صبوتي رثَّ السِّمالِ

أقودُ قوافلَ الآمالِ تترى
معبأةً بأنواعِ الغلالِ

و تجبرُني على حبٍّ تلاشى
كما الغيماتُ تنأى للمعالي

رسمتُكَ بالحروفِ جمالَ شِعرٍ
و قيَّدْتُ الآوابدَ للجمالِ

بكَ اتسعَتْ رؤايَ بكلِّ حيدٍ
و في الإبحارِ زاغَتْ عنْ مجالي

و ما موجُ البحارِ سوى دموعي
تعالَتْ و الشِّراعُ علا كشالِ

و قدْ شابَتْ نواصي الليلِ فيها
و عبَّدَتِ الطَّريقَ إلى القذالِ.

  سوريا.

0 التعليقات:

إرسال تعليق