*ملاذ الروح*
روحي يناديك من أعماق أعماقي
لمِّي شتاتي وكوني نور أحداقي
قد عَسْكَر الحزن في ذاتي يكابدها
فأشْرِقِي قَمَرا يَضْوي بآفاقي
وَهَبْتكِ الحُلْمَ قرباناً وأمنيةً
أَهْديْتُكِ الحُبَ تِحناني وأشواقي
أرومُ وَصْلكِ مِلءَ العِشْقِ سيدتي
هذا فؤادي وفيهِ العهدُ ميثاقي
لا تسألي عن عَناوِيني وأَمْكِنتي
عن عُمْرِ قلبي ودهْري نوعَ أذْواقي
فإنِّنَي قدْ وُلِدْتُ الآنَ من شَغَفِي
وأنتِ تاريخُ ميلادي وأوراقي
وبي جَوىٰ الروحِ كالبركان يَصهُرنِي
فَبَرِّدي أضْلُعِي يا بَلْسَمِي الواقي
كمْ سَمَّمَ الجَفْوُ وجداني وأوجعني
فَجَهِزي كأسَ أطيابي وترياقي
نقاهتي في رؤى عَيْنَيكِ مُلْهِمَتي
إليكِ ما قدْ تبقى خَفْقُ أَرْماقي
0 التعليقات:
إرسال تعليق