آخر الأخبار

الثلاثاء، 13 يونيو 2017

القلم المبدع /...عبدالرحيم قاسم عرباسي ......فى قصيدة بعنوان _____قَلبي يُعاتبني_____

 



_____قَلبي يُعاتبني_____

قَد هامَ قَلبي بالوجودِ مُناجياً
شَوق الحنينِ داعياً وَمُجيبا

رَباهُ لم يوفِ الصَديقُ بِخلتي
شَكوايَ تُسعفني وَكُنتَ رَقيبا

مَولايَ مُلتجئٌ إِليكَ بِشَقوتي
وِالدَمعُ يَجري خِفيَةً وَنحيبا

قَلبي يُعاتبني وَليسَ بِخافياً
أَني بِعفوكَ طامِعاً وَرغوبا

الصِدقُ يُنقذني وَيؤنسُ وحدتي
ليسَ السؤالُ عنِ المُحبِ غَريبا

ناديتُ باسمِك خائِفاً مِن زَلتي
طَمعي بِقُربكَ أَن أكونَ حَبيبا

مَن لي سِواكَ أَيا مُغيثي هادياً
إِذ أَظلمَ الليلُ لكَي أَكون قَريبا

ونعيمُ فَضلِكَ قائماً بِحياتنا
وَالشَوق يَغمر جَمرة وَلهيبا

كَتبتُ اسمي في سِجلي باكياً
جَرحتُ قَلبيَ شاكياً ورَقيبا

رُحماكَ يا رَبُ البَريةِ رَحمةً
مَن لي سِواكَ حامياً وَحبيبا

فأَنا الفَقيرُ وَبابُ ذَنبي خافِقي
ظَلَ الجَوابُ بالعيونِ حَسيبا

هانَ الصَديقُ وَكان رِمشٌ باكياً
اليَومُ لي وَالغدُ باتَ خَطيبا

ها قَد رَجعتُ إِليكَ رَبي جاثياً
رُحماكَ عَبداً قَد أَتاكَ مُجيبا

..9..6..2017



0 التعليقات:

إرسال تعليق