........ جُمُوحُ الشّرِ .............
يَا أَهِيلَ الْقَلْبِ فِي بَوْحِ الْحَدَسْ
دَقّ فِي الْوُجْدَانِ نَاقُوسُ الْجَرَسْ
مَا بِقَلْبِي مِنْ أُوَارِ وَ أَسًى
لَيْسَ يُطْفِيْهِ مِنْ الْمَاْءِ الْنّفَسْ
لَعْلَعَاتُ الْنّارِ فِيْ كُلِّ الْدُّنَا
قَاتِلاَتٍ أَيْنَمَا وَلّى وَحَسْ
كَجُمُوْحِ الشّرِ في لَيْلِ الْبِلَى
صَائِلاَتٍ مِثْلُ حَوّامِ نَحْسْ
يَلْعَقُ الْأَفْيُونَ ما حَامَ ..الّذي
فَوْقَ ظِلّ الشّمْسِ يَخْطُوَ كَالْفَرَسْ
لاَ يُبَالِي الصّمْتَ.. أَيْنَ سُوقُه ؟
أَمْ شِفَاهٌ قَدْ تَبَلّتْ بالخَرَسْ؟
يا جُفُونَ الفَجْرِ ما هذا الهوى
هلْ يعودُ الليلُ مَجْرُوحَ الْأُسُسْ؟
هلْ طواحينُ الدُّجَى لاَ تَرْتَوي ؟
مثلُ ماطورٍ الْمَعَانِيَ في الغَلَسْ !
واقِفاً يَخْطُو إلى حيثُ الهَوى
لاَ يُبَاليَ أينَ يَمْضِيَ المُفْتَرسْ
يشتكيهِ الريحُ باقي عُمْرِهِ
والْمَآقِي واقفاتٍ كَالْقَبَسْ
يذرفنَ الدمعَ من حيثُ الرُّبَا
في سجونِ الروحِ منفاهُ . احْتَبسْ
يرْقُبُ الأغصانَ هل جاء الهوى ؟
هل يُعيدُ الفجرَ يوماً مادرسْ ؟
.********
يا معاليَ القهرِ رفقاً بالذي
بين أحضانِ المآسي قد جلس !
أمُّهُ في البيتِ تَنْعيَ حَضَّهُ
كي تُبكيَ الطيرَ ساعاتِ انْعَكَسْ
ما تُعَانِيهِ حبابٌ بنتُهُ
يَعَجزُ الشرطيُّ عليه والعسسْ
في بلادٍ يعزفُ الموتُ الردى
ويسوقُ الدمُ إيقاعَ الحرسْ
يجلبُ الطاعونَ في هذي الدُّنَا
ذكرياتُ الموتً ما غابَ النفسْ
كلُّ قناصٍ بأرضٍ مُنْتن
مجرماً في رأسِه الباغيُّ غرسْ
كلُّ أشواكِ بلا أوراقِهَا
بين بذرِ الموتِ جانيهُ أرتكسْ
يَا أَهِيلَ الْقَلْبِ فِي بَوْحِ الْحَدَسْ
دَقّ فِي الْوُجْدَانِ نَاقُوسُ الْجَرَسْ
مَا بِقَلْبِي مِنْ أُوَارِ وَ أَسًى
لَيْسَ يُطْفِيْهِ مِنْ الْمَاْءِ الْنّفَسْ
لَعْلَعَاتُ الْنّارِ فِيْ كُلِّ الْدُّنَا
قَاتِلاَتٍ أَيْنَمَا وَلّى وَحَسْ
كَجُمُوْحِ الشّرِ في لَيْلِ الْبِلَى
صَائِلاَتٍ مِثْلُ حَوّامِ نَحْسْ
يَلْعَقُ الْأَفْيُونَ ما حَامَ ..الّذي
فَوْقَ ظِلّ الشّمْسِ يَخْطُوَ كَالْفَرَسْ
لاَ يُبَالِي الصّمْتَ.. أَيْنَ سُوقُه ؟
أَمْ شِفَاهٌ قَدْ تَبَلّتْ بالخَرَسْ؟
يا جُفُونَ الفَجْرِ ما هذا الهوى
هلْ يعودُ الليلُ مَجْرُوحَ الْأُسُسْ؟
هلْ طواحينُ الدُّجَى لاَ تَرْتَوي ؟
مثلُ ماطورٍ الْمَعَانِيَ في الغَلَسْ !
واقِفاً يَخْطُو إلى حيثُ الهَوى
لاَ يُبَاليَ أينَ يَمْضِيَ المُفْتَرسْ
يشتكيهِ الريحُ باقي عُمْرِهِ
والْمَآقِي واقفاتٍ كَالْقَبَسْ
يذرفنَ الدمعَ من حيثُ الرُّبَا
في سجونِ الروحِ منفاهُ . احْتَبسْ
يرْقُبُ الأغصانَ هل جاء الهوى ؟
هل يُعيدُ الفجرَ يوماً مادرسْ ؟
.********
يا معاليَ القهرِ رفقاً بالذي
بين أحضانِ المآسي قد جلس !
أمُّهُ في البيتِ تَنْعيَ حَضَّهُ
كي تُبكيَ الطيرَ ساعاتِ انْعَكَسْ
ما تُعَانِيهِ حبابٌ بنتُهُ
يَعَجزُ الشرطيُّ عليه والعسسْ
في بلادٍ يعزفُ الموتُ الردى
ويسوقُ الدمُ إيقاعَ الحرسْ
يجلبُ الطاعونَ في هذي الدُّنَا
ذكرياتُ الموتً ما غابَ النفسْ
كلُّ قناصٍ بأرضٍ مُنْتن
مجرماً في رأسِه الباغيُّ غرسْ
كلُّ أشواكِ بلا أوراقِهَا
بين بذرِ الموتِ جانيهُ أرتكسْ
0 التعليقات:
إرسال تعليق