((...دمعةُ الشُّعراءِ ...))
حلَّ الظَّلامُ و قدْ نأتْ أضوائي
ووجدْتُني شلواً على الأرجاء
أقتاتُ منْ دمعِ الأنينِ مضرَّجاً
بأحبّتي، و الخوفُ منْ أشيائي
ولقدْ نسيتُ معَ المدامعِ شقوتي
و كذا السَّعادةُ مصدرٌ لشقائي
داءُ الهروبِ غدا يهدِّدُ موطني
و هلِ الهروبُ نتيجةٌ للدَّاءِ
يا موطناً جعلَ الجحيمَ مآلُهُ
ما أنتَ إلّا دمعةُ الشُّعراءِ
حلَّ الظَّلامُ و قدْ نأتْ أضوائي
ووجدْتُني شلواً على الأرجاء
أقتاتُ منْ دمعِ الأنينِ مضرَّجاً
بأحبّتي، و الخوفُ منْ أشيائي
ولقدْ نسيتُ معَ المدامعِ شقوتي
و كذا السَّعادةُ مصدرٌ لشقائي
داءُ الهروبِ غدا يهدِّدُ موطني
و هلِ الهروبُ نتيجةٌ للدَّاءِ
يا موطناً جعلَ الجحيمَ مآلُهُ
ما أنتَ إلّا دمعةُ الشُّعراءِ
0 التعليقات:
إرسال تعليق