لـحظات ضـعف
تَـميلُ سُويداء العُيون للحظاتِ ضعفٍ بعد أن أضنانها الجوى
تَـهويِ لِبئرُ حِـرمان مُـعللةَ ظَـمئَ الهوى
يَهيمُ القلبُ يُــعَربدُ في حَـناتِ ذِكـريات و ما طـَـوى
دُجى ليـلُ يُـسكر نِـجماتهُ بِكأسَ الغـَرام و ما حَـوى
وَ أي أنغـام لِتُـعـزف على أوتَـار قُــلبٍ و ما شَجـى
--------------- --------- ----------
لَـحظات ضعف تَـعبر بَين دُوربها في كل حين
ٍ تُلـملمُ حُـروفهاً و تَـصيرُ بين سُـطورها رَهــين
هل هى خُـطى قد سُطرها قَـدرٌ على الـجِبين
أم هى قَيد أشواك تـدميِ ُ لِقُربِ زَهرها السَـجين
---------- ---------- ------------
لَـحظات ضعفٍ كا قمــرٍ في ليلةِ كـسوف
تَرنوُا ضــوءهُ ليسبح بمِـحرب أحـلامك يَـطوف
تَأنسُ بأطلالِ ذِكـرياته لَـحظات لتهويِ بوهم الكُهوف
يُـغلف َ أمان صَــمتك حيناً و أحياناً يُعيدك للِخـوف
-------- ------------ ------------
لَـحظات ضعفٍ تُـلبسناَ رداء خـَجلِ عِـند الـقـاء
قلــبٌ يَـرتجف يَـستتر بـِـستائرِ حيـاء
يَــتوارىَ خلف سحاباتِ و بِداخله حَـنينٌ يُـعانق السماء
و دَقات نبضهِ يَـسمعُه طـــائر الشوق في العـلياء
---------- --------- -------------
وَ أيّ من عَقـاربُ أهـداب لِتَـمحُو ضـعف الحـظات
تُـحـلق بأجنحةِ لِتثريِ بِـشدوها سـُـمار الأُمــسيات
هل تُـمحي تلك الحظات و يعاود يُـغـرد كـروان بنغمات
لاَ تركنَ لِضعف و لا يخفق ُ قــلبك لِتحي ِ الذكــريات
تَـميلُ سُويداء العُيون للحظاتِ ضعفٍ بعد أن أضنانها الجوى
تَـهويِ لِبئرُ حِـرمان مُـعللةَ ظَـمئَ الهوى
يَهيمُ القلبُ يُــعَربدُ في حَـناتِ ذِكـريات و ما طـَـوى
دُجى ليـلُ يُـسكر نِـجماتهُ بِكأسَ الغـَرام و ما حَـوى
وَ أي أنغـام لِتُـعـزف على أوتَـار قُــلبٍ و ما شَجـى
--------------- --------- ----------
لَـحظات ضعف تَـعبر بَين دُوربها في كل حين
ٍ تُلـملمُ حُـروفهاً و تَـصيرُ بين سُـطورها رَهــين
هل هى خُـطى قد سُطرها قَـدرٌ على الـجِبين
أم هى قَيد أشواك تـدميِ ُ لِقُربِ زَهرها السَـجين
---------- ---------- ------------
لَـحظات ضعفٍ كا قمــرٍ في ليلةِ كـسوف
تَرنوُا ضــوءهُ ليسبح بمِـحرب أحـلامك يَـطوف
تَأنسُ بأطلالِ ذِكـرياته لَـحظات لتهويِ بوهم الكُهوف
يُـغلف َ أمان صَــمتك حيناً و أحياناً يُعيدك للِخـوف
-------- ------------ ------------
لَـحظات ضعفٍ تُـلبسناَ رداء خـَجلِ عِـند الـقـاء
قلــبٌ يَـرتجف يَـستتر بـِـستائرِ حيـاء
يَــتوارىَ خلف سحاباتِ و بِداخله حَـنينٌ يُـعانق السماء
و دَقات نبضهِ يَـسمعُه طـــائر الشوق في العـلياء
---------- --------- -------------
وَ أيّ من عَقـاربُ أهـداب لِتَـمحُو ضـعف الحـظات
تُـحـلق بأجنحةِ لِتثريِ بِـشدوها سـُـمار الأُمــسيات
هل تُـمحي تلك الحظات و يعاود يُـغـرد كـروان بنغمات
لاَ تركنَ لِضعف و لا يخفق ُ قــلبك لِتحي ِ الذكــريات
0 التعليقات:
إرسال تعليق