رسمتها
...
يا ليتها بالقفل والمفتاح
قد أوصدت باباً من الأتراح
حين انتبهتُ بأنني في رسمها
أوضحتُ نوع حدائق الأفراح
كللتها وكأنني بمداركي
حاولت نطق مشاعر الإيضاح
حتى يدي بعناية التركيز إذ
مُدّت لتدقيق المدى الوضّاح
لتنير دوما وحدتي في ليلتي
من بعد ما قد أطفأت مصباحي
لكن فن الرسم يبقى واهما
مهما تفنن سيّد الجحجاح
تقصير عمري بعد فقد عشيقتي
كهلا كبير البطن كالدحداح
يا ليت رسمتها حقيقة وجدها
لو أطعمتني ثمرة التُفاح
...
0 التعليقات:
إرسال تعليق