((...أوجاعُ كوانينَ...))
منْ أينَ تأتي أيا كانونُ بالوجعِ
غيماتُكَ السُّودُ صارتْ حلمَ مجتمعي
منْ أينَ تأتي أيا كانونُ بالوجعِ
غيماتُكَ السُّودُ صارتْ حلمَ مجتمعي
أردتُ منكَ ثلوجاً كي ألوذَ بها
منْ حرِّ ناري فما أبقيتَ منْ جُرعِ
في كلِّ ثانيةٍ يشكو التُّرابُ لنا
منْ أينَ نأتي لهُ بالماءِ في التُّرعِ
فأضحتِ الأرضُ جرداءِ الصَّعيدِ كما
تبدو الرُّؤوسُ قبيحاتٍ منَ الصَّلعِ
هذا الشِّتاءُ شقيقُ الصَّيفِ تضربُهُ
حُمَّى حزيرانَ أو يُغمى منَ الصَّرعِ
قدْ صارَ يبدو كشيخٍ زاهدٍ وَرِعٍ
يصومُ دهراً و لمْ يفطرْ منَ الوَرَعِ
فرحتُ منْ ظمئي أغدو لضاربةٍ
بالرَّملِ تضربُ أحياناً و بالوَدَعِ
منْ حرِّ ناري فما أبقيتَ منْ جُرعِ
في كلِّ ثانيةٍ يشكو التُّرابُ لنا
منْ أينَ نأتي لهُ بالماءِ في التُّرعِ
فأضحتِ الأرضُ جرداءِ الصَّعيدِ كما
تبدو الرُّؤوسُ قبيحاتٍ منَ الصَّلعِ
هذا الشِّتاءُ شقيقُ الصَّيفِ تضربُهُ
حُمَّى حزيرانَ أو يُغمى منَ الصَّرعِ
قدْ صارَ يبدو كشيخٍ زاهدٍ وَرِعٍ
يصومُ دهراً و لمْ يفطرْ منَ الوَرَعِ
فرحتُ منْ ظمئي أغدو لضاربةٍ
بالرَّملِ تضربُ أحياناً و بالوَدَعِ
0 التعليقات:
إرسال تعليق