ة عُــروش سلاطين تتراقص في جُـحرِ الأفـاعىِ
تُـشيع كَــرامة لُـدغت بسُم زعـاف بلا أتباعىِ
و شـعوباً تَـبكي مَـرارةً من جُـــرح أوجَــاعىِ
صَـمتٌ خِزىٌّ يَـحتضن أشواك صبار من ذُل إخضاعىِ
ثعابين الغرب أوت لدفئِ أقطار تُــباعُ
و ثعابين الشرق جُدلت بعروش سلاطين لها تُـصاعُ
طَـبعوا كما تشـائون فأفواه الأفاعي ما لها إشِباعُ
فلم ننثر حبات عـزة في كل واديِ لتُـزهر و يسكنها أفـاعُ
فالطُـوفان آت يا قُـدس وسنعيد لمِـحرابك الصُـور
و يأمن بين رِحابك كَـهلٌ و طفلٌ و ثَــكلىَ من الخـطر
الطُــوفان آت يا شـــَهباء و يمســح دَمعك المنهــمر
الطُــوفان آت يا بلقيس و سيتفتح يمنك السعيد بالزهـر
الطُــوفان آت وسيولون الثعابين خَوفا بداخلِ الحـجر
0 التعليقات:
إرسال تعليق