آخر الأخبار

الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

((...خليقةٌ...)) ..........بقلم الكاتب المبدع / عَبْدُالرَّزَّاقِ الْأَشْقَرُ

((...خليقةٌ...))
تحيا الحروفُ على الشِّفاهِ و تبسمُ
و منَ القلوبِ إلى القلوبِ تترجمُ

كالبلبلِ الغرِّيدِ يحلو شدوهُ
و الزَّاهراتُ منَ الحقولِ تُرنّمُ

و الزَّهرةُ الحمراءُ يصفو لونُها
و النَّحلُ يُسعدُ بالزُّهورِ فيبصمُ

و الماءُ يصفو و النَّسيمُ يلفُّهُ
و الطّيرُ تشدو و الخيولُ تحمحمُ

تلكَ الخليقةُ لو تدومُ فإنِّها
مثلُ الجنائنِ فردُها لا يظلمُ

منْ أينَ نبدأُ بالقصيدةِ يا ترى
منْ وقفةٍ بالنؤيِّ ، كيفَ يُهدَّمُ

لمْ يتسعْ للدَّمِّ بينَ ضفافِهِ
أمْ أنَّ نؤيَ البيت ِ فيهِ تَثلُّمُ

هذي الدِّماءُ تكاثرتْ في حيِّنا
و تكالبُ الأغرابِ يرضيهمْ دمُ

أصبحت من ظلم الديار و أهلها
كالصخرةِ الصَّماءِ قلبي مظلمُ

لو أنَّ قلبي يمتطي ظهرَ الدُّنى
كلُّ الخيولِ بذا اللجامِ ستلجم

لا وقتَ عندي للحبيبِ و حسنهِ
فبلادُنا فيها الحريقُ جهنمُ

كمْ عاشقٍ ولهانَ باعَ بلادَهُ
و العشقُ للبلدانِ فينا أعظمُ

مَنْ علَّمَ الأوطانَ أنَّ أباتَها
ماضونَ حتّى النَّصرِ لا لنْ يهزموا


0 التعليقات:

إرسال تعليق