*** قصيدة عافاكَ ربي :
==============
وساوسُ الخوف في عينيّ تُختزلُ
والحزن يغرقني والعصفُ والبللُ
مالي مـلاذٌ من الأشوق ينقذني
ماعاد قلبي لهذا البين يحتملُ
أشعلتُ بعضَ الأماني كي تساعدني
لم تمنحِ الدِّفءَ بل زادت بيَ الشّعلُ
واحرَّ قلبي من الأوهام تأكلني
والظَّنُّ يضربُ أعماقي ويعتملُ
وأرسلُ الشِّعر مرسالاً وأمنيةً
عَلِّي إلى مايريحُ القلب قد أصلُ
أحسستُ سرَّاً بهذا الصَّمت أقلقني
دقَّاتُ خوفٍ هنا مالي بها قِبَلُ
يشكو الفؤاد أموراً لست أفهمها
الحزن في القلب ما لا طاقهُ الجبلُ
من بعد صمتٍ أتاني قال غاليتي :
إنِّي مريضٌ بيَ الآلام ترتحلُ
مابين جنبيَّ حُمَّى ألهبت جسدي
فوق السَّريرِ بيَ الأوصاب والعللُ
خارت قوايَ فلا أقوى على عملٍ
والجسم في نصبٍ يجتاحني العَطَلُ
أحسستُ لمَّا علمتُ الدَّاءَ أسقمهُ
أستار حزنٍ فويقَ القلب تنسدلُ
ياويحَ قلبي من الأوجاع يترعها
كأساً مريراً من الآلام تتصلُ
قد تاه عقلي إذِ الأخبار أسمعها
والنَّفسُ في قلقٍ ينتابها الوجلُ
واللَّه إنِّي شعرتُ السَّقم في بدني
فالرُّوحُ واحدةٌ لا ليس تنفصلُ
وجهتُ كُلِّي إلى الكريم راجيةً
أدعوه ربِّي بدمع العين أبتهلُ
ناديتُ: اللَّه ياشافي ويا أملي
أَنْزِلْ شفاءً يداوي أنت لي أملُ
محبوب قلبي سقاكَ اللَّه رحمته
وكلُّ جرحٍ من الآلام يندملُ
عافاكَ ربِّي أيا مَنْ كنت عافيتي
فدتك نفسي ونبضُ القلبِ والمُقلُ
هذي الأماني قصيدي صاغها جُمَلاً
لتُبصرَ الحبَّ إذ سِيقَتْ لك الجُمَلُ
-------------------------- ----------------
البحر البسيط
ريحانة الشام : مريم كباش
==============
وساوسُ الخوف في عينيّ تُختزلُ
والحزن يغرقني والعصفُ والبللُ
مالي مـلاذٌ من الأشوق ينقذني
ماعاد قلبي لهذا البين يحتملُ
أشعلتُ بعضَ الأماني كي تساعدني
لم تمنحِ الدِّفءَ بل زادت بيَ الشّعلُ
واحرَّ قلبي من الأوهام تأكلني
والظَّنُّ يضربُ أعماقي ويعتملُ
وأرسلُ الشِّعر مرسالاً وأمنيةً
عَلِّي إلى مايريحُ القلب قد أصلُ
أحسستُ سرَّاً بهذا الصَّمت أقلقني
دقَّاتُ خوفٍ هنا مالي بها قِبَلُ
يشكو الفؤاد أموراً لست أفهمها
الحزن في القلب ما لا طاقهُ الجبلُ
من بعد صمتٍ أتاني قال غاليتي :
إنِّي مريضٌ بيَ الآلام ترتحلُ
مابين جنبيَّ حُمَّى ألهبت جسدي
فوق السَّريرِ بيَ الأوصاب والعللُ
خارت قوايَ فلا أقوى على عملٍ
والجسم في نصبٍ يجتاحني العَطَلُ
أحسستُ لمَّا علمتُ الدَّاءَ أسقمهُ
أستار حزنٍ فويقَ القلب تنسدلُ
ياويحَ قلبي من الأوجاع يترعها
كأساً مريراً من الآلام تتصلُ
قد تاه عقلي إذِ الأخبار أسمعها
والنَّفسُ في قلقٍ ينتابها الوجلُ
واللَّه إنِّي شعرتُ السَّقم في بدني
فالرُّوحُ واحدةٌ لا ليس تنفصلُ
وجهتُ كُلِّي إلى الكريم راجيةً
أدعوه ربِّي بدمع العين أبتهلُ
ناديتُ: اللَّه ياشافي ويا أملي
أَنْزِلْ شفاءً يداوي أنت لي أملُ
محبوب قلبي سقاكَ اللَّه رحمته
وكلُّ جرحٍ من الآلام يندملُ
عافاكَ ربِّي أيا مَنْ كنت عافيتي
فدتك نفسي ونبضُ القلبِ والمُقلُ
هذي الأماني قصيدي صاغها جُمَلاً
لتُبصرَ الحبَّ إذ سِيقَتْ لك الجُمَلُ
--------------------------
البحر البسيط
ريحانة الشام : مريم كباش
0 التعليقات:
إرسال تعليق