آخر الأخبار

الاثنين، 2 أكتوبر 2017

قصة قصيرة بعنوان:"الغيرة المسمومة".....للكاتب المبدع الأستاذ:بن عمارة مصطفى خالد.

قصة قصيرة بعنوان:"الغيرة المسمومة"
مستلقية على مضجعها تتقلب تقلب الشواء على اللهب،باهتة المحيا،مسودة الجفنين،جاحضة العينين،جلست و رأرأت عينيها في أرجاء حجرتها كالتائهة في عمق البيداء،قامت و فتحت خزانتها و أخرجت علبة صغيرة،فتحتها و نشرت كل ما فيها من صور،أشخاص كثر لم تعرف منهم أحدا،صرخت ملء حنجرتها "من هؤلاء يا إلهي؟أهم أقاربي؟أكنت أعرفهم يوما و يعرفونني؟" فإذا بشخص يدلف حجرتها يحمل بين يديه صينية عليها القهوة و علب الدواء،لم تعرفه،كأنها لم تصادفه يوما في حياتها،هو زوجها و أب ابنتها الوحيدة،ما بالك تصرخين يا عزيزتي".سكتت و لم تحرر جوابا قال:"هيا،خذي قهوتك و دواءك"،ارتمت على الأرض و أمسكت بقدميه و قالت متوسلة:"أرجوك يا دكتور،أخبرني من أكون؟و ماذا أفعل هنا في هذا المكان،دعني أغادر إلى زوجي و ابنتي،مسكها من كتفيها و أوقفها و ذماؤه قد تبعثرت:اشربي دواءك لتطيبي بسرعة و تغادري"،أعطاها دواءها حتى أتت عليه كله،ثم خرج من عندها دامع العينين،حائرا،خائر القوى،و إذا به يسمع صرخة أخرى،فرجع إليها،و قد وجدها مبرقة اللحظ،جافية اللفظ،حركها و إذا بها باردة كالشتاء،جلس على كرسي بقربها و هو يبكي بكاء الطفل اليتيم،أخذ الصور التي كانت قد نشرتها و راح يتذكر حياة زوجه القاسية.
عاشت (زينب) في رحم القسوة و تغذت من حبل سري الأحزان،والدها عربيد عبد للكؤوس المترعة،زير نساء،و أمها طيبة شديدة الغيرة،لذا لم ترهما يوما و قد جلسا جلسة صفاء،إذ كلما التقيا تعلن الحرب الضروس بينهما،و لا تنتهي إلا و أمها قد طرحت أرضا و الدماء تملؤها من وقع الضرب المبرح،كانت الأم تحافظ على تماسك عائلتها بكل ما أوتيت من لأي و جهد،و لكن رغم ذلك قطع حبل أسرتها الذي صرمته،طلقها زوجها،فصارت (زينب) تتململ بين الإثنين،ليس لها مستقر عند أحدهما و لم تذق طعم الإستقرار،إلا أن جاءها (خالدا) فتى طيب القلب،دمث الخلق،بهي الطلعة،تزوجت منه و عرفت الهدوء و الراحة،و لكنها قد ورثت من أمها غيرتها المسمومة لوثت حياتها،فقد كانت تبحث زوجها بحثا كلما قدم من العمل،تدقق النظر في ثيابه و كأنها تريد العثور على إبرة وسط القش،و تفتش هاتفه و جيوبه لتثبت عليه تهمة ما،تطورت غيرتها و شكها هذا حتى أصيبت بمرض نفسي أفقدها توازن ذاكرتها،فصارت تنسى الأشخاص و الأشياء،أخذها زوجها إلى طبيب نفسي ليعالجها،و لكن المرض كان قد استفحل بعقلها،إذ أنها خرجت ذات مرة من حجرتها فوجدت زوجها و ابنتها يشاهدان التلفاز و يضحكان،و البنت تتأبط ذراع والدها،تسللت إلى المطبخ في هدوء و أخذت سكيننا و هرولت نحو ابنتها ضربتها به فجرحت خدها قائلة:"أيتها المومس العاهرة،أتريدين أن تخطفي مني زوجي؟و أنت أيها الفاجر،لم أمت بعد كي تأتي بالرذيلة إلى بيتي و تدنسه بأفعالك المشينة،حمل الوالد ابنته متجها إلى الباب في الحال و هو يصرخ:"ماذا فعلت يا امرأة،إنها ابنتك،انها ابنتنا"،أخذها إلى المستشفى مسرعا،ثم اتصل بطبيب زوجته فنصحه أن يدخلها إلى المارستان لأنها صارت مؤذية،قد تقدم على جريمة،إن هي بقيت بينهم،لما حظرت الشرطة،قيدت الإعتداء ضد مجهول،لأن البنت صرحت أنها لقيت الضربة من شخص ملثم،استغرب الأب حينها من أقوال ابنته،و لكنه بعد ذلك عرف أنها لا تريد أن تدخل أمها المصحة أو السجن،و عاد إلى البيت و ابنته مشوهة الوجه قد أفقدها الجرح جمالها.
جمع (خالد) الصور و هو يمسح ملح مآقيه المنهمر على خده كالسيل،خرج من غرفة زوجه،فوجد ابنته قد حضرت،عانقها بحنو و هو يهمس في أذنها:"قد توفيت أمك يا ابنتي"وقعت على الأرض من أثر الصدمة تبكي و تنتحب،ضمها والدها ثانية مستطردا:"إنه القدر يا ابنتي،يأخذ من يريد أنى شاء،و أن المنية أبدا لا تطيش سهامها.
  تيارت/الجزائر

............الزعيم .............بقلم الشاعر المبدع / أبوشرف مختار

............الزعيم ..................
1
لا تعرف غير الموت
وبكل الألوان
الأحمر والأزرق
...في بحر الأحزان
والداكن لو تدري
قنبلة موقوتة
وضفائر عهر مشروطة
وقتيل الفوضى
يعرف من أين.....
وما كان
وجماجم باقي قصتها
تكتب للجيل معاني حصتها
بنزيف الأشلاء
وتمزق كتل الأمعاء
وطقوس العفة .....
.... بهتان

*******************
2
في الشارع
تعزف أغنية الموت
في حفلة إبليس
والراقص عفريت
يجيد التجليس
تتمحور.....
في المخفر
....وسط الدكان
تلبس تاج السلطان
فيئن سرابا حتى الشيطان
لكن لئيم....
يقول : زعيم
هو
من طابور خرابك
يقرأ من ليل كتابك
قصاصات طلاسم
وخطوط الكف
وتعويذات
والصرخة في قلب مدينتنا جاثم

وذباب فوق الوتد السحري
وعلى جذور البن اللعنة تجري
فتعشعش جعلان
ما بين سراديب وليمة
وعيون تمطر جارتها
قبح ..عهر ....ونميمة
ورصاص تضحك في كل زقاق
فتسربل ...
أجنحة ...وطيور ....ورفاق
كي تذوي الزهرات صباحا
ومساء
تسقط في الشارع أشواق
وحليمه ....وجارتها
والقاضي حمادي
وصبي النادي
تهدهده أكوام رمادي
ودمار
وبقايا نزق الأحجار
وعصير الموت تعربد
في غابات حدادي

********************
3
يا " نيرون "
...... الوطن المكلوم
لغمت الإسفلت
ونشرت الرعب بكف الريح
والريح يسربل جدوله
في الوادي جريح
يصرخ ما شاء ....
أنين ...وطنين
ومحاضر تخوين
تجري وتصيح
كنباح الوحش الأزرق
وإله الموت الأحمق
ينثر أذناب
في كل طريق
ويحاصر أعصاب
قدصمتت كرقيق
تستجدي اللقمة والماء
وتحاصر فجر الأعشاب
وماضي البن المحويتي
وكفوف المانجو
والتوتي
ومولود يتخلق
من رحم تراب
تغرسه الشمس بكفيها
والمنجل يطوي بيديها
أوراق طلول وسحاب
*********،********

4
فهنا التاريخ .......
يمضي وبلا تلميح
وحقول تكتب أغنية
....كان ....وكان
وتيوس تمضغ أحذية
.......وبها إدمان
فتأرمل سلوى ...نجوى
....وحنان
تحرق أرغفة
فيسير الزاد. ..بلا أغلفة
في كل مكان

ونفخت النار
...في كل محار
أنت زعيم حقا
لكن غدار
........زعيم عصابة
قطاع ....ورعاع. ...وحرابة
ومزامير فساد
مساطيل الطفح الجلدي...
....في عين ذبابة
بوابير للهبر
خوابير نقابة
تفتح باب محارك
فتوزع باقي أدوارك
بين " بخيتي " و " غلاب "
و " كلفوت " يكسر أبواب
" والصوفي " الزمار
في ثوب حمار
وثب يعطر بيديه
كي يحلب إرناب

**********************
5

وكسرت الجسد الوطني
في لحضات غواية
أجهضت جنين الثورة
تخطيط أسود وعناية
ما بين سلالي
وحراكي
ودجال
يحتلب النوق ...
ويسرق جلد الأعجال

يا تحفة فيد ملقية
تحت حذائي
أزهقت الحلم بساطور وأذية

لكن ولائي لهذا الجمهور
أرباب الثور

الضلال ..........بقلم الشاعر الكبير / بسام أحمد

  


الضلال
...
ذاك الضلال أضعت فيه هدايتي
وله انتميت وقد حملت هديتي
...
مُذ أن ولدنا والرؤى بعيوننا
والآن ضلّت عن وجود أحبتي
...
يا موت تقبع لا نرى من حولنا
إلا إذا حصل الفراق بليلة
...
حين انتبهت لمن يرافق بسمتي
أدركت أني فاقدٌ لمسرتي
...
كنتَ الوفيّ بعهدنا ومسارنا
والآن أبحث عن وجود هويتي
...
فتَفَقُد الإخوان يحصل عندما
ننساق نحو مصالح الأزليّة
...
أوّاهُ ممن حرّفوا وتناحروا
من أجل تقدير الملوك بقريتي
...
نسبوا الضلال إلى الهدى وتطاولوا
وارتدّ قومٌ عن أصول المنحة
...
لو يذكرون متى الفراق يضمّهم
ليتوه نوع ضلالهم عن أوبة
...
فارقتُ تضليل الحماية عندها
ونحوتُ أقصد ضِلّتي هي بغيتي
...
أبكيك يا زمن المصالح عندما
تصبو لنيل الصالحات بغيبة
...




أشتاقكي .........للشاعر المبدع / مازن النجار

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ 



أشتاقكي
وحنين في الاعماق يرتجي
اشتاقكي
وخفقات فؤاد راجفة بعمقي
أشتاقكي
وان فاض شوقي سيكسوني
سيسكبني
عشقا لا ينتهي
فحبك يا أنتي
فاجعتي لو انتهى مني
الآمي ومعاناتي لو غادرني
سهدي ووحدتي وعقاب ملامتي
فقدي وموتي لو رحل عني
فكوني معي وسانديني
بشوقي ولوعتي
فيا حبيبة بالبعد عني
ألم تعي أنكي مني
من حسي ونفسي
وتحتلي كل تفاصيلي
ويسألوني
أتخطر على بالك رغم المسافات
هم لا يدرون من انتي مني
ولا تغادريني
بل بكل لحظة معي
وتسكني بفكري وبالي
وحسن ظني

أسير الصمت ،،،،،،،،،،،بقلم الشاعر المبدع / أيمن موسى

 

أسير الصمت
،،،،،،،،،،،

وما الليل إلا قطعة من روحي
يسكنني دجاه بالقلب يتوسد
ساهر الليل تناوئني جروحي
أسير الصمت والحنايا تشهد
كجبل قد دكُت كل سفــوحي
تجتاحني الآلام وتتــــــــــــوحد
حتى دمـــائي تثور لتحرقني
وجع يمزق أوصالي ويتجدد
خيال يصفعني ويغـــــــادرني
فيعــــــود بجراح للقلب يتودد
أنا آنات مــــــــن لهيب تأسرني
تقـــيـدني تتآكلني فلا تتردد
مهلا أيتها الحياه إليك عني
ألتقط أنفاسي أوحتى أتنهد
آت من خريـــــــف قد جردني
أوراق الربيع بيأس يتمـــــدد
سقط جــــــوادي وتلك كبوتي
هزائمي بكل العيون تتجسد
فيا من تتساءلون يوما عني
بمحراب الأمل كنت أتهـــــجد





الغيث الوفير الشاعر القدير / فاروق الباشا......فى قصيدة بعنوان ** وليمة للجنان **

وليمة للجنان ..
أولمت !!!
فدعوتها!!!
فما تمنعت
تربعت
قالت: هات من عندك
ماابدعك!!!
فالوجدان تلوعت
فابديت من جوف نارا تشعشت
وكؤوس من رضاب
من الثغر تتابعت
ولمسات حنان
من راحتاى بالدفء تشبعت
وابتسامة من محياى
انارت محياها فالمعت
قلت : هذا قراى !!!!!!!!
فأماءت بأيجاب وترعرعت
رشفت من قدرى
ثم غبت حتى تشبعت
ثم قال حالها: طبت مااروعك
اطعمت الجنان فاصبت
هذا قلبى
وانا بكلى عندك ومعك
  مصر

أحلامي .........للشاعر المبدع / بسام أحمد

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏سماء‏‏ 


أحلامي
...
أتوق لأن تعود إلى هواها
وقد أضحى الوفاء لها مناها
...
سكينتها سمت في بحر عقدي
وبات الموج يجزر من ثراها
...
وحرفي من مداد العمر يقضي
ليجمع وصف موجودٍ وجاها
...
إلى أن ينتهي شبك الأيادي
بما يعطي السرور لمبتغاها
...
تهرول نحو يوم السعد روحي
وريح حضورها تعطي شذاها
...
يموت البعض دون الذّكر يُسلى
وبعض مراجع المذكور طاها
...
كريم الناس من يعطي صلاحا
ودون المنّ يقضي من سناها
...
أعاتب قلب من يهوى طليقا
ودون تلازم التعليم جاها
...
وإن عانيت من نفسي بنفسي
دموعي تغرق اللوم انتباها
...
بأحلامي رفضت لصدق قولي
وجاء الحلم بالموت ابتلاها
...
فهل عادت لتملأ لي سروري
وألقاها تطير إلى سماها
...